فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 430

المتحدة وكندا في بداية الخمسينات قد صممت لتوفير انذار متقدم لهجوم القاصفات السوفيتية عبر القطب الشمالي - اقصر طريق من روسيا الي امريكا، وفي عام 1953 عندما شيد خط الانذار المبكر عن بعد، تم تقدير انه سيوفر انذارا بمقدار 4 ساعات وعند معاملتها بالحاسبة مع أسراب الطائرات المقاتلة المتصدية 102 - F فأن الحاجز عبر الشمالي سوف لايمكن اختراقه.

من ناحية ثانية في موسكو وفي يوم امايس 1954 كشف السوفيت عن قاصفتهم الجديدة 4 - M بسرعة 600 ميل في الساعة. وفجأة وقبل الانتهاء من بناء خط الانذار المبكر عن بعد (DEW) تم تقليل خط الإنذار الى س اعتين. وكان هذا خطيرا ولكن ليس تطورا تدميريا لأن هاتين الساعتين ستكونان كافيتين لتحريك الدفاعات الجوية ومقاطعة الهجوم قبل وصوله المناطق السكنية في كندا والولايات المتحدة.

وبعد أقل من عام أصبح خط الانذار المبكر عن بعد في حالة عمل التقطت محطات الرادار ومراكز التنصت الالكترونية الأمريكية في ديار بكر في تركيا بعض المعلومات المبعثرة: اختبار الصاروخ السوفييتي م ن بعد الذي استطاعوا مقاطعته، أشر أن تطوير الصواريخ السوفيتية ك ان يسير أسرع بكثير مما كان متوقعا

في نهاية عام 1956 بدأ السوفيت اختبار الصواريخ بعيدة المدى وفي صيف عام 1957 اعلنوا نجاح أول اختبار للصواريخ البالستيكية العابرة للقارات. أن دخول الصواريخ في معادلة الهجوم النووي المباغت لايخفض من زمن انذار خط الانذار المبكر عن بعد فحسب ولكن يمزقه على نحو فعال لأن معدات رادار الانذار المبكر عن بعد البعيدة كانت غير قادرة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت