الثاني من اقمار المراقبة القريبة يبقى من ثلاثة إلى خمسة أيام فقط
، فان الجيل الثالث من الأقمار الصناعية يبدأ من ثمانية أيام ويزداد الى خمسة عشر يوما أو أكثر في عام 1968. والميزة الرئيسية هنا بالطبع هي انه كلما بقي القمر الصناعي فترة أطول في الفضاء، كلما قل عدد الأقمار المطلقة.
وتدور اقمار الجيل الثالث في مدار يرتفع اعلى بقليل من سابقاتها وايضا الأطالة عمرها. وتتطلب هذه الأقمار عناية أضافية للحفاظ على درجة حرارتها لأن الحرارة أو البرودة التي يتعرض لها القلم ببضعة درجات ق د تشوه الصورة الفوتوغرافية مما يجعل معلومات استمكان الأهداف المحصلة غير دقيقة.
والأضافة الرئيسية الجديدة لشكل المراقبة القريبة كان في الكاميرا ذات الطيف المتعدد، التي بنيت من قبل شركة Itek و التي تلتقط الصور الفوتوغرافية في ستة أنطقة مختلفة من الضوء. ويعمل التصوير الفوتوغرافي متعدد الطيف على مبدأ أن الأجسام تعكس الضوء بشكل مختلف تبعا الاختلاف عرض انطقة التردد اللطيف. واستخدام انطقة تردد اخرى اصفر
، ازرق، برتقالي .. الخ سوف يقدم معلومات أخرى.
وشهد صيف عام 1966 تدشين الجيل الثالث من اقمار المسح المجالي. وفي 9 أب من نفس السنه استطاع محرك الدفع Thor ذو خزان طويل ف ي السفينة الفضائية Agena - D من دفع حمل بوزن 2600 باون وهي أكثر من الحملات السابقة بمقدار 20 بالمائة. وقمر المسح المجالي بدون شك يمتلك قدرة تفريق اعلى من سابقه ويمكنه البقاء فترة اطول ولكن الميزة الأكثر أهمية لهذا القمر الصناعي كانت في اضافة برنامج التحسس بالأشعة دون الحمراء (IR.