فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 430

ويقول رواد الفضاء في برنامج Mercuary في عام 1963 بأنهم يستطيعون تعيين علامات الحدود الكبيرة من الفضاء، وقال كوردون کوبر انه شاهد حقيقة شوارع منفصلة وبيوتا عند مروره فوق منطقة التبت ومع هذا الاكتشاف برزت فكرة جديدة

ماذا اذا جهز رواد الفضاء بنواظير و تلسكوبات؟ هل انهم لايستطيعون أن يتجسسوا؟

هناك مشكلتان حاسمتان تخصان اقمار الاستطلاع غير المأهولة: انها لاتستطيع دائما الحصول على المعلومات التي يرغب بها الشخص المعني، واذا ما أصابها العطل، فأنها تكون على مسافة 100 ميل في الفضاء ولايستطيع أي شخص أن يفعل لها شيئا. ان فكرة وجود اشخاص فوق، يلتقطون الأهداف ويوجهون المعدات، وربما تثبيت أي شيئ يمكن أن يكسر فكرة وجود وكلاء في المدار) كانت فكرة من الصعب اهمال اغراءاتها. في 23 كانون الثاني 1965 أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية انها ص ادقت علي دراسات تخص مختبرا مداريا بشريا او مايسمى Mol

وفي مهمة المركبة Gemini 4 التي اطلقت في 3 حزيران 1965 حمل رواد الفضاء معهم كاميرا بسيطة مجهزة بعدسة ذات بعد بؤري 3 انج.

وبينت الصور التي التقطوها تفاصيل جيدة ومدهشة. وكان على متن المركبة Geminis ثلاث كاميرات اثنتان منها بعدسات تصوير مقربة، وتم نشر بعض الصور، وبالرغم من ضبابية هذه الصور المقصودة لغرض اخفاء قابلية التحليل الحقيقية للكاميرا، الا ان هذه الصور كانت جديرة جدا بالملاحظة. وفي احدى الصور المنطقة Love Fiild قرب دلاس يمكن رؤية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت