والتخمين الصحيح هو انها كانت طائرة استطلاع وهي التي خلفت الطائرة
وكانت وكالة المخابرات المركزية قد سيطرت على عمليات الطائرة 2 - U وكانت مسؤولة عن تصميم وتطوير الطائرة 71 - SR. وفي الصراع الجاري بين الوكالة والجيش ربحت وزارة الدفاع الأمريكية الجولة، مع اسناد مسؤولية تشغيل الطائرة 71 - SR الى القيادة الجوية الاستراتيجية وهي التي تملك مسبقا اسرابها الأسطلاعية الخاصة بها.
وعلى غرار طياري الطائرة 2 - U فأن طياري ومشغلي منظومات الاستطلاع على طائرات 71 - SR كانوا جميعهم من المتطوعين. انها طائرة ذات أهمية كبيرة في طيرانها، ومن بين العديد من الذين خصصوا لواجبات على الطائرة 71 - SR فان بعضهم من استطاع عمل ذلك. أن الطيارين يجب أن يكونوا شبابا. سليمين جسميا وعقليا، ولديهم 1500 ساعة طيران على الاقل على الطائرات النفاثة. كما يجب أن يكون مشغلو منظومات الاستطلاع في حالة بدنية عالية ولهم 2500 ساعة خبرة ملاحية على طائرات 52 - B و 58 - B
وبالنسبة الى كل من الطيار ومشغل منظومات الاستطلاع فان التحضيرات لطيران الطير الأسود تشابه تحضيرات ط يران 2 - U، تناول وجبة طعام كبيرة، ارتداء بدلة الضغط، التعود على تنفس الأوكسجين. وللطائرة مقصورتان واحدة في ال للطيار، وواحدة خلفة لمشغل منظومة الاستطلاع. وعلى الرغم من أن الطائرة نفسها قد تبدو وكانها شيئ بعيد عن سينما الخيال العلمي، فأن مقصورتها غريبة جدا. ان اجهزة السيطرة الخاصة