ومشاة البحرية يحتمل أن يستخدموا كل طائراتهم تقريبا لبعض الغارات الغرض الأستطلاع في وقت واحد. وعلى الرغم من ان استطلاع ارض المعركة غالبا ماينجز م ن
قبل الطائرات النفاثة، السمتيات، أو طائرات تنقيط صغيرة، فأن احدى الوسائل الفعالة لجمع مثل هذه المعلومات الاستخبارية التعبوية هي استخدام الطائرات المسيرة (RPVS) . والهدف المسير (DRONE) هو أية طائرة تعمل بشكل كامل على طيار ألي مبرمج مسبقا (صاروخ كروز عبارة عن هدف مسير) ، بينما الطائرات المسيرة، كما واضح من اسمها، تطير من بعد بواسطة مشغلين على الأرض، أن كلا من الأهداف المسيرة والطائرات المسيرة ممكن ارسالها فوق المناطق المعادية لالتقاط الصور والتي اما ان تبث رجوعا الى القاعدة أو أن تجلب مع الطائرة اذا كانت مبرمجة لاستعادتها. وهناك طائرات مسيرة، تعتمد على مبادئ السمتيات، يتم ربطها إلى الأرض بأسلاك ترسل مسافة الاف من الأقدام مع كاميرات تلفزيونية لالتقاط ص ور
عما يفعله العدو في الجانب الآخر - نفس الطريقة التي عمل فيها المنطاد المستخدم في الحرب الأهلية.
لقد كملت الأهداف المسيرة والطائرات المسيرة، اختراع الطرق الأساسية للأستطلاع التصويري الجوي. أن الأرتفاعات التي تعمل عندها هذه المنظومات تدل على كل من ترتيب التسلسل الهرمي الطبيعي - أقمار التجسس الصناعية في القمة، بينما تكون الطائرات المسيرة والأهداف المسيرة في القاعدة - وشكل التطور: من منطاد التجسس ج اءت طائرة التجسس، ومن طائرات التجسس جاعت اقمار التجسس الصناعية.