بأختبار افكار معينة مع علماء الصواريخ 2 - V ولكن بطريقة لاتثير أي ش ك بوجود قاعدة ثانية.
في صيف عام 1952 قدر محللو المخابرات الأمريكية بأن السوفيت سيكونون قادرين على ضرب شمال شرق الباسفيك بحمولة 2000 باون بحلول عام 1956 واي جزء في الولايات المتحدة بحمولة 8000 باون م ن الرؤوس الحربية بحلول عام 1958.
وانكرت الولايات المتحدة من جانبها امتلاكها لأول قنبلة هيدروجينية التي سقطت، وبعد ذلك بعام اشارت لجنة الطاقة الذرية ان القنابل الهيدروجينية يمكن عملها بشكل اصغر مما كان الأعتقاد سائدا. وهذا يعني انه في حالة استعمالها في الصواريخ فأن متطلبات الدفع ستقل. وفي عام 1954، وبوجود الرؤوس الحربية الصغيرة اتخذ القرار بالمضي بسرعة كاملة في تطوير الصواريخ البالستيكية العابرة للقارات.
ويتقدم العمل على الأنواع المختلفة من الصواريخ مثل: اطلس، تيتان، جوبيتر، تور، الخ، جاءت معلومات مزعجة عن وجود محطة رادار امريكية في منطقة ديار بكر في تركيا قرب البحر الأسود. و المحطة المخصصة المراقبة اختبارات الصواريخ السوفيتية كشفت بأن انجازاتهم ك انت أحسن بكثير مما كانوا يأملونه
في 25 كانون الثاني 1967، وضع أول صاروخ بالستيكي متوسط المدى للفحص على منصة الأطلاق في كاب كانفيرال"في فلوريدا كان طوله سبعة طوابق ويزن 100000 باون ومحركات صاروخية صممت لتوليد دفع مقداره 150000 باون. وعند وصول العد العكسي الى الصفر، وعندما ضغط زر الأشعال انفجر الصاروخ واشتعل وهو على منصة"