اعلى. والأرضية الوسطية بينهما هي النوع الهجين والتي تستفيد من جمع الوقود الصلب والسائل المؤكسد لأنتاج الدفع.
في المرحلة المبكرة بعد الأطلاق تتم المحافظة على الصاروخ بصورة عمودية بحيث تعمل الحرارة المتولدة من احتكاك الصاروخ على دفعه الى الأعلى خلال الهواء الأسفل الكثيف، ويتم تقليل المقاومة الناتجة عن الهواء السميك الى حدها الأدنى وهي نقطة واحدة م ع ذلك يجب أن ينحرف الصاروخ بأتجاه أفقي او انه لايستطيع ابدا رفع الحمل الى المدار، انه فقط ينطلق إلى الأعلى بصورة مستقيمة ويهبط بصورة مستقيمة. وخلال الدقائق الأولى من الطيران حيث يحترق الوقود وينخفض وزن السفينة وتزداد سرعتها بسرعة، و اخيرا الوصول الى السرعة المدارية وهي حوالي 18000 ميل في الساعة (اذا ماتم اطلاق الصاروخ باتجاه الشرق فسوف تتم الاستفادة من سرعة دوران الأرض، مما يقلل من متطلبات سرعته الى 17000 ميل في الساعة) .
واقترح"تسيولکوفسكي"في نهاية القرن التاسع عشر بأنه م ن الكفاءة بكثير استخدام صواريخ مبنية من عدة مراحل. فبعد أحتراق كل مرحلة ورميها، فأن الوقود في المرحلة التالية سيعمل على دفع الصاروخ الذي اصبح وزنه اقل، وهكذا تزداد سرعة الصاروخ. واذا اريد وضع القمر الصناعي في مدار واطئ (اقل من 600 ميل إلى الأعلى) فأنه يمكن وضعه هناك بصعود مباشر، ولكن اذا اريد وضعه على ارتفاعات أعلى، فأنه يجب وضعه اولا في مدار واطئ. ويمكن أن يبقى في هذا المدار الدورة واحدة او دورتين، ثم بعد ذلك تستخدم عملية تدعى ' Homan Transfer"عندما يصل القمر الصناعي الى نقطة الأوج (أبعد نقطة من الأرض) لمادره فأن النقطة"