بحيث تبقى هذه الأقمار ثابتة فوق مكان واحد على الأرض في كافة الأوقات. وتدور الأقمار الخاصة بالطقس على ارتفاع 600_800 ميل لتغطية مساحات كبيرة كما تدور اقمار التجسس على ارتفاع 100 - 300 ميل لغرض الرصد القريب.
أن الفرق بين الحضيض القمري ونقطة الأوج للقمر الصناعي يمكن أن يشير ايضا الى نوع المهمة التي يقوم بها. فعلى سبيل المثال يمتاز قمر التجسس الصناعي بأن له حضيضا قمريا واطئا جدا يقرب من 80 ميلا بحيث تكون اقرب مايمكن اثناء المراقبة.
وماعدا استثناء واحد جدير بالملاحظة كل اقمار المواصلات تدور على ارتفاع 22300 ميل لأنه عند هذا الارتفاع يكون الوقت الذي يستغرقه القمر بسرعة 18000 ميل في الساعة لأكمال مداره الدائري الكبير ح ول الأرض يساوي الفترة الدورانية للأرض - 24 ساعة تقريبا. واذا تطابق مدار القمر الصناعي مع خط الاستواء فسيبقى القمر ثابتا فوق نقطة واحدة فوق الأرض، والأستثناء الجدير بالذكر في اقمار المواصلات هو مدار القمر السوفيتي Molniya. ويكون القمر الصناعي ثابتا يتزامن مع دوران الأرض فقط عندما يكون فوق خط الاستواء علاوة على أن أغلب اقمار الأتحاد السوفيتي تقع على ارتفاعات عالية جدا. واغلبها خارج خط النظر لأقمار التزامن الأرضي.
وفيما يخص استعمالها لأغراض المواصلات صمم السوفيت مدارا مختلف المركز وينقطة اوج قدرها 25000 ميل وحضيض قمري بمقدار 300 ميل، والمدار غير متطابق مع خط الاستواء ولكنه يميل عنه بزاوية