أن القمر الصناعي نفسه صغير جدا بالطبع بالمقارنة مع مركبة الأطلاق المستخدمة لوضعه في الفضاء. ان الجزء الأول من القمر الصناعي الذي يبني هو غالبا مايكون هيكله، والذي يجب أن يكون خفيف الوزن (ليس اكثر من 12 - 25 بالمائة من الوزن الكلي للقمر الصناعي، يمكن رفع اغلب الوزن المسموح به إلى الأعلى بألات الحمل الصافي) وقويا ليقاوم القوى الهائلة للأهتزاز وحمل الأوزان الناتج عن التعجيل خلال الأطلاق ومرحلة الفصل). اما المواد المستخدمة في بناء الهيكل فالشائع منها هو المغنيزيوم والألمنيوم.
والمنظومة الفرعية الأساسية في القمر الصناعي هي القدرة، جهاز السيطرة على الاستقرارية والأرتفاع، منظومة الدفع و الأتصالات. وتعتبر الألواح الشمسية المصدر الأكثر شيوعا المستخدم لتجهيز القدرة على الرغم من استخدام البطاريات والمولدات النووية عندما تبرز الحاجة إلى قدرة اعلى من القدرة التي توفرها الألواح الشمسية. ويمكن السيطرة على الطريق الذي يسير فيه القمر الصناعي في المدار وعلى موقفه و استقراريته بواسطة تدوير القمر الصناعي بسرعة عالية (التدويم) مما يعطيه الأستقرارية المطلوبة مثلى استقرارية كرة القدم المقذوفة في حلزون او رصاصة مدومة بواسطة الحزوز الحلزونية في سبطانة المسدس.
ويمكن السيطرة على وضع استقرارية القمر الصناعي ايضا بموازنة المحاور، وهي الطريقة التي تستخدم دواليب القصور الذاتي، جايروسكوبات واجهزة دفع نفاثة والتي يمكن استخدامها للمناورة بها في المدار الأعلى، خفض مدارها وتصحيح الأخطاء المحقونة وقوى الترجاف.
وتتألف المنظومة الفرعية للاتصالات من هوائي، ارسال الأوامر م ن بعد، القياس من بعد، وخزن البيانات. تستلم المعلومات وترسل خلال منظومة