ولقد تم بنجاح اختبار الكاميرا وجهاز المسح الفلمي على متن الطائرات، كما تم تزويد السفينة الفضائية (ساموس) بمحرك أطلاق. أما السيطرة فقد كانت بيد دائرة الأستطلاع القومية وهي وكالة سرية للغاية انشأها"آيزنهاور"في نهاية عام 1959 للأشراف على انشطة اقمار التجسس.
كان أول أطلاق للسفينة Samos في 11 تشرين أول 1960. تبع ذلك محاولات فاشلة، حيث أخفقت Samos 1 في الوصول الى المدار. وبعد عدة اختبارات على محرك الأطلاق Atlas تم اطلاق Samos 2 في 31 كانون الثاني 1961 وتم وضعها في المدار المطلوب (حضيض قمري بمقدار 295 ميلا ونقطة أوج بمقدار 343 ميلا ودرجة ميلان 95 درجة وفترة دوران 95 دقيقة) .
واذا تم وضع كاميرا على متن Samos ولها عدسة ذات بعد بؤري (40 انجا فقط و فلم ذو قدرة تفريق 100 خط لكل ملمتر فأن الصور الفوتوغرافية المأخوذة من Samos 2 ستكون قادرة على تحليل الأجسام التي يبلغ طولها 20 قدما على الأرض، وهذه القدرة على التفريق سيكون من السهل بواسطتها تنقيط صواريخ بالستيكية عابرة للقارات طولها 100 قدم مع ملحقاتها وهي المهمة الأستطلاعية الأكثر الحاحا في الوقت الحاضر.
وبالرغم من كل نجاحاتها فان السفينة الفضائية Discoverer كانت في نهاية الأمر مجرد برنامج اختبار.
وبسبب قصر فترة دورانها في المدار وبسبب قيود الوزن و التي تعني عدم امكانية حمل كاميرا كبيرة ل م تنجز سفينة الفضاء Discoverer استطلاعا حقيقيا. أما Samnos من ناحية اخرى فأن وجود منظومة الأرسال