وكانت المشكلة الأكبر مع المختبر المداري البشري هي سؤال بسيط حول فائدته، واستدعي مرة الصحافي والمؤلف فيليب كلاس"من واشنطن عندما طلب منه ومن مراقبي الفضاء والأمور العسكرية في العاصمة ابداء المساعدة حول امكانية الاستفادة من الأفكار البارعة للرجال ف ي الفضاء. وحيث أن الأقمار الصناعية غير المأهولة تعمل كلها بأنتظام، فأنها كلها تحتاج الى الأدامة، وفي الوقت الذي لاتنكر اهمية ذلك، فأن الشيء المهم كان في الكلفة التي لاتصدق بأرسال رجل تصليح الى الفضاء."
ولقد كانت هذه الكلفة هي التي قتلت مشروع المختبر المداري البشري. وفي غضون عام وافق الرئيس"جونسون"على الاستمرار بالمشروع، فأزداد حجم تخصيصات المختبر المداري البشري الى 30000 باون، وكان تاريخ اول اطلاق قد بدأ بالتدرج من عام 1968 إلى عام 1969، ثم بعد ذلك الى عام 1970، في الوقت الذي كانت الكلفة تزداد من 1
5 الي 2. 2 والى 3 بلايين دولار، وفي ذلك الوقت كانت الولايات المتحدة منهمكة بعمق في مغامرة عسكرية أخرى مكلفة جدا - الحرب في فيتنام - وكان يقطع أي شيء يبدو انه غير جوهري، واعلن سكرتير الرئيس تكسون"للدفاع"ميلفن ليرد عن تصفية مشروع المختبر المداري البشري في حزيران 1969. وفي ذلك الوقت صرف مبلغ 1. 62 بليون دولار(بالمقارنة كانت الكلفة
الكلية التطوير الجيل الأول من اقمار التجسس من عام 1957 إلى عام 1960، 1
5 بليون دولار).
وعندما تمت تصفية مشروع MOL اخذت اللجان العسكرية والأستخبارات الأمر بهدوء، وعادة تكون هناك جماعات غاضبة عند توقف احد البرامج، ولكن ليس في هذا الوقت. وهناك سبب واحد يبدون فيه غ ير