وفي مقابلة في ايلول 1983 مع كاسبر واينبرغر"قال"لا أستطيع الخوض في التفاصيل حول اقمار المراقبة ولكننا نبحث عن دقة اكبر او م ا يدعوه الفنيون بالنوعية. وستكون المنتجات اكثر نفعا"."
والنوعية من الناحية الاساسية تعني القابلية للحصول على ما مطلوب من القمر الصناعي ولاشيء اخر. وكما قال"مارشيني"ان التجميع اكثر واكثر لا يزيد بالضرورة نوعية المعلومات. أن الصور الفوتوغرافية التي تلتقط للمنشات في كل دقيقة من المحتمل أن تكون ذات قيمة أكثر مما تلتقط كل اسبوع وهذا الاغراء في التقاط الصور كل دقيقة، رائع جدا ومن الصعب مقاومته، علينا أن نكون حذرين. هنال ميل لجمع معلومات متشابهة أكثر واكثر، وتصبح زائدة و غير ضرورية.
وطبقا لما يقوله مارشيني أن الزيادة في النوعية هي حركة في الاتجاه الصحيح، تحسين جودة التغطية وليس الكمية.
ومن الأشياء التي يجب تحسينها هي قابلية القمر الصناعي 11 - KII لتوفير المعلومات في الوقت القريب من الحقيقي. وكما ذكرنا سابقا أن العائق للحصول على الصور بالزمن الحقيقي هو كمية الوقت المستغرق لارسال المعلومات من كل عنصر من عناصر الصورة الى الأرض. وحل جزئي هو في استخدام المعالجة على متن القمر الصناعي والتي تستطيع تقسيم مجاميع من عناصر الصورة تقوم بتسجيل نفس المستوى من اللون الرمادي وبعد ذلك ترسل هذه المجاميع كما لو كانت عناصر صورة مفردة. واذا اراد القمر الصناعي أن يخزن في ذاكرته قيدا من الصور التي التقطها عن منطقة ما، فعند مروره فوق تلك المنطقة مرة اخرى فسوف تقارن الصور الجديدة