فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 430

وتتألف منظومة DSP الكاملة من زوج من الأقمار الصناعية في ثلاثة مواضع: فوق المحيط الهندي لكشف اطلاقات واختبارات الصواريخ السوفيتية والصينية، وفوق المحيط الهادي، وفوق امريكا الجنوبية و الأخيران هما لكشف الصواريخ البالستيكية المطلقة من الغواصات (SLBMS)

هناك ثلاثة مجالات في تقنية اقمار الأنذار المبكر، كلها تحت التطوير. الأول هو معالجة المعلومات ومعاملتها. ومن المحتمل أمتلاك وزارة الدفاع محطات ارضية بسيطة ومتنقلة لتقليل الاعتماد على المحطات الأرضية الثابتة حاليا (وبالتالي تكون واهنة) في مطار بوكلي في كولورادو وبين كاب في استراليا. والثاني انشغال المسؤولين الأمريكان بمسألة وهن الأقمار الصناعية الخاصة بالأنذار المبكر لأنه من الممكن أعماؤها بواسطة اشعة الليزر لأن الكواشف الحساسة العاملة بالأشعة دون الحمراء في الأقمار الصناعية يمكن تدميرها بضوء ساطع. وقد طورت شركة Martin طريقة الحماية هذه الكواشف هي كاشف ضوئي ليزري والذي عند تحفيزه فأنه يحفز أنيا بوابات غلق سريعة لغلق الفتحة لحماية متحسسات الأشعة دون الحمراء

بالطبع سيكون القمر الصناعي في حالة توقف طالما بقي الأشعاع الليزري مسلطا عليه).

ومجال التطور الأخير في تقنية برنامج الأسناد الدفاعي هو في مجال التتبع في مرحلة الطيران الوسطى وهي القابلية على ملاحقة الصاروخ خلال كل مساره وليس فقط خلال احتراقه. ولتحقيق هذا الهدف فأنه يتطلب وجود حاسبة متقدمة جدا وكواشف ذات تقنية عالية والذي ستتم مناقشتها لاحقا في نهاية هذا الفصل، وكما سنرى بعد ذلك فأن التطورات في منظومات اقمار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت