واشعاع الاشعة الكونية التي تستطيع اقمار Vela من كشف التفجير النووي المسافة بعيدة مثلا على كوكب فينوس. وخلال فترة عمله عانى القمر الصناعي Vela من تبدلين رئيسين. في عام 1965 بعد تفجير الصين قنبلتها النووية الأولى، تقرر أن يكون القمر الصناعي Vela قادرا على كشف الانفجارات في الغلاف الجوي بالاضافة الى الانفجارات في الفضاء البعيد. و اول زوج من اقمار Vela الصناعية ذات وزن 500 باون (التي بنيت م ن قبل شركة TRW ايضا) مع هذه القابلية المضافة، كان قد اطلق بمدارات بارتفاع 70000 ميل في 28 نيسان 1967. والتطوير الثاني الرئيسي
مع القمر الصناعي Vela بدا في 23 مايس 1969 لانه منذ ذلك الاطلاق بدات الأقمار الصناعية Vela حمل الات لكشف النبضة الكهرومغناطيسية EMP
الموجة الناتجة عن التفجير النووي التي تستطيع مسح ذاكرة الحاسبة و تعطل المعدات الكهربائية).
وفي بداية السبعينات اعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أن Velal 1 و Vela 12 سيكونان أخر سلسلة من اقمار الكشف النووي. ويبدو غريبا أن اغلب النجاح الذي لاريب فيه لبرنامج الاقمار الصناعية العسكرية الأمريكية
لم تنتهك معاهدة تحريم الاختبارات في الفضاء الخارجي) كانت س تنتهي وكعادة في وزارة الدفاع، من ناحية ثانية فانه في الوقت الذي اختفى فيه اسم Vela فان البرنامج استمر في شكل مغاير. وعلى الرغم من أن مدار الأقمار الصناعية لبرنامج الاستاد الدفاعي كان ارتفاعه اوطا بكثير من اقمار Vela بسبب وجود أعداد كثيرة من اقمار برامج الاسناد الدفاعي فانه يمكن الحصول على نفس التغطية.