وبعد تحقيق عدة اختبارات ناجحة لصاروخ 7 - R اعطي خروشوف الضوء الأخضر الى كوروليف لارسال قمر صناعي. لقد شعر ان مثل هذا العمل قد يودي الى اعتماد اکبر لمفاخرته بالقوة العسكرية. وخلال صيف ونهاية عام 1957 عاش کوروليف في Tyuratam في دار صغيرة انشأها قرب منصة الإطلاق، ومع بداية تشرين الأول من تلك السنة كانوا جاهزين ثم رفع الصاروخ الذي يتالف من خمسة حاويات طويلة تطلق بانسجام ع ن منصة الاطلاق في ليلة 4 تشرين الأول، وحيث تتبع المركبة الفضائية المسار المنحني المقصود فانه يتم استهلاك الحاويات وتسقط ولكن ليس قبل أن تدفع القمر الصناعي الصغير جدا Sputnik الى سرعة 18000 ميل
في الساعة. واخيرا تبدا الكرة الصغيرة بالسقوط. أنها تسقط وتسقط وتسقط ولكن وهي تفعل ذلك يبقى الأفق منسحبا تحتها. انها في المدار.
ويقال أن نجاح Sputnik كان شيئا اشبه بالحظ حيث لم يعرف السوفييت في الحقيقة ضمان اشتغال القمر الصناعي أو عدم اشتغاله. ومع ذلك استطاع كوروليف أن يضعه في المدار، وهو أول من فعلها. وليس هذا فقط ولكن في السنوات القليلة التي تلت ذلك، عندما بدأ الروس بأطلاق أقمار صناعية اكبر، بدا أن برنامج الفضاء الأمريكي قد غرز في الفشل. وكان يبدو لكل العالم أن الانطلاقة الروسية تخطو حطوات جريئة الى المستقبل، تاركة النسر الأمريكي في حالة هوان. ولكن صورة التفوق الروسي هذه كانت شيئا خادعا، لأن البرنامج السوفيتي لم يكن يخلو من أخفاقات تامة. في نهاية عام 1960 ورغم أنه
يحب الالعاب النارية اعرب خروشوف عن رغبته في اشياء اكثر عملية وعن قوة الافكار من الاطلاقات الفضائية لبلاده. وفي شهر تشرين أول من ذلك العام ذهب إلى دورة مجلس