حينما يكون في المدار، ويستخدم صواريخ المرحلة الثانية لمقاومة الأحتكاك. وحالما يكمل القمر الصناعي مهمته يتم دفع جزء من الحمل إلى مدار اعلي حيث يبقى لعدة مئات من السنين.
ويعتقد أن هذا النوع من اقمار مراقبة المحيطات يمتلك رادارا فعالا للرؤية الجانبية لأستخدامه في محاولة تحديد مواقع السفن في البحر
ولأن رادار الرؤية الجانبية يتطلب مقدارا كبيرا من القدرة لتشغيله - اكثر من القدرة التي توفرها الخلايا الشمسية لوحدها - فقد تم استنتاج أن هذا القمر الصناعي يجب أن يحمل مولدا نوويا والذي سوف يتم دفعه إلى مدار اعلي في نهاية مهمته حيث يبقى الى ان ينخفض النشاط الإشعاعي لوقوده النووي الى مستوى امين.
وجاء تأكيد هذه الفرضية في كانون الثاني 1978 عندما عاد القمر الصناعي Cosmos 954 الى الغلاف الجوي مرة ثانية بدون سيطرة دافعا بقوة قطع حطام النشاط الإشعاعي عبر قطاع القطب الشمالي الكندي. وحاول السوفييت بشكل واضح دفع مولد نووي إلى مدار آمن وأعلى ولكنهم فشلوا البعض الأسباب وسقط المولد. وبسبب نداءات الأحتجاج الدولي (خاصة من كندا) ، لم يحاول السوفيت وضع قمر صناعي بقدرة نووية لمراقبة المحيطات الى حد عام 1980، ومنذ ذلك الوقت كان هناك عملية اعادة دخول غير مسيطر عليها، ولكن في هذه الحالة سقطت القطع المتناثرة في المحيط
في عام 1972 بدأ السوفييت باطلاق اقمار صناعية لأقمارهم الصناعية نوع Molniya الخاصة بالمواصلات (مداراتها مختلفة المراكز وقرب القطب - حضيض قمري لبضعة مئات من الأميال ونقطة أوج تقريبا 25000 ميلى) ولكنها تختلف بما فيه الكفاية لأقتراح مهمة جديدة، وعند عبور مدار القمر