وهناك طريقتان لتبريد الكواشف في الفضاء: فعالة و غير فعالة. يستخدم التبريد الفعال ثلاجات تعمل بطاقة البطارية لتبريد الكواشف بينما يستخدم التبريد غير الفعال درجة الحرارة المنخفضة 180 درجة للفض اء لانجاز العمل في الستينات عندما تم تطوير تكنولوجيا الأشعة الحمراء في الفضاء لأول مرة، تم اختيار التبريد غير الفعال لانه كان اسهل. مع ذلك فان العناصر المبردة بالطريقة غير الفعالة لاتكون باردة مثل العناصر التي تستخدم التبريد الفعال، لذلك فأن مثل هذه العناصر تستطيع فقط تنقيط المصادر التي تكون درجة حرارتها عالية مثل نفث القذائف الصاروخية. لهذا فأن الكواشف تستطيع فقط التقاط الانبعاثات التي تقع في الأطوال الموجبة القصيرة نسبيا للاشعة دون الحمراء في المنطقة من 2 الي 3 مايكرومتر. ومعروف أنه كلما كان الطول الموجي اطول فأنه يكون المفتاح لأية منظومة کشف متقدمة بالاشعة دون الحمراء.
في عام 1974 تم البدأ بمشروعين في وكالة مشاريع البحث المتقدمة للدفاع (DARPA) لاختبار وتطوير متحسسات تبرد بالطريقة الفعالة لكشف الأطوال الموجية للاشعة دون الحمراء والمشروعان هما (Tcal Ruby)