بدأ كل طرف بتسليح طياري الأستطلاع بحيث يستطيعون الدفاع عن أنفسهم والرمي على الخصوم،
كانت الصور الفوتوغرافية الجوية أول الأمر تؤخذ من قبل المصور الفوتوغرافي في البداية الطيار نفسه - الذي يميل على حافة المقصورة م ع كاميرا مشدودة الى صدره ويلتقط صورة فوتوغرافية للمشاهد السفلى. بعد ذلك تم تركيب الكاميرات على سنادات مثبتة على جانب الطائرة، أو فوق فتحة مقطوعة على ارضية الطائرة باستخدام وسائل امتصاص الصدمة المطاطية لامتصاص الاهتزاز الناتج من المحرك بحيث لاتصبح الصور ضبابية أو غير واضحة. ويتم اخذ الصور بطريقتين عمودية (الى الأسفل بشكل مستقيم) ومائلة (الى الجانبين) .
وبعد الحرب ومع اهمية الاستطلاع الجوي استمرت عمليات البحوث والتطور. والشخص الذي برز في هذه الفترة هو"جورج کو دارد"وبما
أن البعد البؤري (المسافة من العدسة الى نقطة البؤرة داخل الكاميرا) يعين الى أي مدى وحده في الصورة يمكن للكاميرا ان ترى، فان كودارد طور كاميرات ضخمة ذات بعد بؤري طويل تستطيع انتاج صور فوتوغرافية ذات قدرة تفريق أرضي كبيرة (حجم التفاصيل التي يمكن التقاطها في الصورة الفوتوغرافية) . وتضمنت منجزات كودارد الأخرى طريقة الاستطلاع الفوتوغرافي ليلا، حيث تقوم طائرة الاستطلاع بسحب طائرة شراعية محشوة بالمتفجرات ومواد حارقة مضيئة تتفجر بقوة لاضاءة الأرض التي تحتها، تطوير شريط الصور الذي يتحرك بواسطة عدسة الكاميرا بنفس سرعة حركة الارض من تحت الطائرة، وبحيث لاتصبح الصور ضبابية نتيجة الحركة الى الأمام، وفلم الأشعة تحت الحمراء.