الطيران، وهذا أيضا سيؤدي الى ازالة كل النتروجين من تيار الدم. وبذلك لايعاني الطيار من الأنثناءات خلال تسلقه المفاجئ
وبدلات الضغط والتي تستغرق ثلاثين دقيقة لأرتدائها. ليست سارة في ملبسها وتسد الخوذة بأحكام مع حلقة عنق فلينية مما تسبب فركا أو احتكاكا
عندما يستدير الطيارون برؤوسهم وحينما ينظرون الى ما حولهم من المقصورة، مما يؤدي الى تدمي رقابهم وهناك اشياء اخرى ايضا غير مريحة للطيارين والشيء الرئيسي من بينها هو ازالة الماء. ويجب ازالة كلى رطوبة قليلة من الطائرات لكي لاتتجمد في الأرتفاعات العالية. وكتب"بورز في عملية الطيران انه في نهاية بعض عمليات الطيران الطويلة، كان يشعر بظما شديد اكثر مما كان يفقده عن الامكانية البشرية. ويجهز الطيارون ف ي الوقت الحالي الذي يطيرون على النوع الجديد م ن طائرات 2 - وهي طائرات 1 - TR بزجاجات منضغطة من عصير الفواكه >"
وبسبب تأثير الوهن التنفس الأوكسجين، يتم ابقاء الطيارين بدون حركة وارخاؤهم كلما أمكن ذلك الى ان يكونوا جاهزين فعليا للاقلاع. وأثناء جلوس الطيار في المقصوره بأنتظار فحص جميع
المنظومات، تبدأ الحرارة بالارتفاع في بدلة الطيران. ولايبدأ بالراحة الابعد أن يطير إلى ارتفاعا
ت عالية وباردة. وحالما يكون كل شيئ جاهزا، يدرج الطيار بالطائرة على المدرج ويبدأ بالدحرجة مع وجود شخص من الطاقم على كل قمة جناح من الطائرة، وعند وصوله الى السرعة المقررة يسحب رجال الطاقم مسامير عجلات الاسناد و القفز من على الجناحين. وعندما يكتسب المحرك تدريجيا دفعا كاملا، تقلع الطائرة 2 - U بتعجيل سريع مشابه للاطلاق المنجنيقي م ن حاملة طائرات.