فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 430

ولكن هذا يعطي واحدة من أعظم المحاسن للطائرة 2 - U وهي قابلياتها على الانزلاق. وعلى خلاف اغلب طائرات ذلك العصر فأنها لاتهبط عموديا مثل الحجر في لحظة فقدانها للدفع. وفي الواقع عند استخدام الطائرة 2 - 0 المهام التجسس، فانه لايتم استخدام المحرك طوال الوقت وذلك للحفاظ على الوقود.

وكانت الطائرة تطير بواسطة الطيار الآلي أغلب الوقت ولكن باستخدام السيطرة اليدوية وجد بأنها تناور على نحو ملفت للنظر وتكون استدارة الطائرة عموما بطيئة لجعل الطائرة والكاميرات مستقرة ولكن يمكن جعل الاستدارات حادة جدا اذا دعت الحاجة الى ذلك.

وللطيار شانان ملحان - الاستقرارية والسرعة. تقع خزانات الوقود في الأجنحة، لذلك يكون الطيار دائما مطلعا على مستوى الوقود في كل خ زان للحفاظ على الاستقرارية. وفيما يتعلق بالسرعة و عند الارتفاعات التي تطير عندها الطائرة 2 - U هناك مسافة ضيقة جدا بين التوقف نتيجة الكبح (فقدان مفاجئ في قوة الرفع بسبب الهبوط في السرعة) والمقاومة (فقدان السيطرة عندما تكون الطائرة سريعة جدا ولاتلبث أن تتفاعل ايروديناميكيا مع الهواء ولكنها تقاوم ضد هذا الهواء فحسب) بمقدار قليل من العقد بين الحين والاخر، وفي بعض الاستدارات في الواقع فأن الجناح الخارجي، عندما يتحرك اسرع بقليل من الجناح الداخلي، يشترك في المقاومة في حين يبدأ الجناح الداخلي الذي يتحرك ببطء بالتوقف.

بعد اكتشاف كيفية اقلاع وطيران 2 - 0 اصبح للطيارين مشهد ممتع في انزالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت