الخلفي للإنسان الغري مفاهيم السلوك الفاضل، وكرامة الانسان، وواجب الإنسان نحو الانسان، ومفهوما الحرية والمساواة، وتطورت هذه المفاهيم ببطء خلال العصور، وكما هو مفهوم في المجتمع الديموقراطي الحديث، فهي تشمل مفهومي تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية. فهذه القواعد السلوكية، والمفاهيم السلوكية والأخلاقية التي تقوم على أساسها، توفر المعالم والحدود الأساسية لسلوك قادة مجتمعنا
الدستور العسكري Code
في نطاق المجتمع الغربي الواسع، تتبع الكثير من الجماعات المهنية الفرعية الأنظمة السلوكية والقواعد الخلفية، التي تختلف عن تلك الموجودة لدى المجتمع الواسع، بكونها أكثر. تقييدأ وتخصيصأ، والمهنة في ميدان مهني بتطلب عموما تدريبا مخصصا في مجموعة ما من
المعارف المجردة أو العملية، وتقبل درجة ما من المسؤولية عن أعمال اعضائها، وتتميز بطبيعة مشتركة تكفي للعمل كهيئة والمهن، التي تمارس التأثير الواسع على صحة اعضاء المجتمع ورفاهيتهم، تتطلب بالطبع وصايا خلفية بغية منع استخدامها لسلطتها بصورة مجردة من المباديء الخلقية، لمنفعة بضعة أفراد. وبما أن الجمهور هو في الأساس تحت رحمة المختص المحترف، فان حمايته الأساسية تكمن في الدستور الخلقي للمحترف، والتوقع بأنه سينبعه
تمارس المهن العسكرية والقانونية والدينية والطبية تأثير كبيرة على الصالح العام، وبناء على ذلك، فقد طورت الدساتير الخلفية اللازمة لتوفير السلوك الخلقي الذي يجب أن يتبعه أعضاءها، وكان يمين أبوقراط للمهنة الطبية، لفترة طويلة، مرشدا للسلوك المهني للطبيب. وبصورة مائلة، بنصف الدستور المهني للمحارب بالتاريخ الطويل الممتد، منذ القدم حتى العصر الحاضر وعملت التكنولوجيا الحديثة، لدرجة كبيرة، على توسيع السلطة التي يمارسها اصحاب المهن، ولذلك فان الظروف الصناعية للمجتمع الحديث، التي تبتعد عن تفليل الحاجة لهذه الدساتير، تتطلب حتى تقيدا أشد بقواعدها.
اساس الدساتير العسكرية: '
تختلف المهنة العسكرية إلى حد ما عن المهن الأخرى، في انها كانت على مدى القرون الثلاثة الماضية، على الأقل، سلاحا للدولة. فهي منظمة تنظيها بالغة على أساس متسلسل، وتشرف عادة على ما يقارب احتكار السلاح والأفراد والتنظيمات، التي تشكل السلطة الالزامية للامة، وفي القرنين السادس عشر والسابع عشر، أوضحت الظروف الناتجة عن استخدام الجنود المرتزقة أن القوات العسكرية المحترفة في حاجة لقواعد للسلوك. واحتاجت، كذلك، إلى درجة اكبر من الأخضاع للسلطات السياسية الحاكمة، وفي فترة لا تتجاوز الثورة الأمريكية، قطع تطور الدستورين الأدبي والخلفي للمهنة العسكرية شرطة بعيدا في سيره، وكذلك، أصبح المبدا