صورة الاتصال، وبامكانها أن تشوه الرسالة، وكثيرا ما تفعل ذلك. والنتيجة أن الرسالة تفسر بشكل غير صحيح، ولفهم كيفية تسلل هذه التشوهات إلى الصورة، من الضروري فهم ما يحدث عندما ننقل إحدى الرسائل
عملية الاتصال
من الصعب تقديم تفسير مضبوط لما يحدث، حين يتصل شخص بشخص آخر. فالكثير من العملية بحدث داخل الأجهزة العصبية للطرفين المتصلين أحدهما بالأخر، وتستلزم الاتصالات بين الأفراد، على الدوام، شخصين على الأقل - متصل ومتلقي. ويملك كلاهما مستودعا للمعلومات - قسم الذاكرة من الدماغ -. وبصورة مبدئية، تكون المعلومات التي يتعين نقلها في ذاكرة المتصل. وبعد أن يتم النقل، تحتل المعلومات بشكل ما ذاكرة المتلقي. وقد نکون هناك أدلة قليلة على التغير الذي يدل على حصول الاتصال فعلا. وبرغم وجود حواجز تجعل عملية الاتصال تبدو معقدة بصورة غير ضرورية، إلا أن نموذجة ميكانيكية إلى حد ما يعتبر مفيدة في تمثيل العملية، وهذا النموذج عبارة عن تعديل لذلك النموذج الذي طوره کلود ي. شانون،
شانون، وريفر، العام 1949). وكذلك يقوم على اساس المعرفة الحالية بالجهاز العصبي الانسان - المركزي والناقل للحواس، وعلى المعرفة المكتسبة من التجارب العلمية للاتصال. متلقي متصل ذاكرة
ا
المثل التوضيحي ?1 ه عملية الاتصال نموذج الاتصال:
في الأساس يحتوي النموذج على ثلاثة عناصر رئيسية - المتصل والقناة والمتلقي. والمتصل هو منشيء أو مرسل الرسالة. ثم ننتقل الرسالة عن طريق الواسطة او القناة، فيتلقى المتلقي