الرسالة. وبرغم أن عملية البث المعاد ليست تمامأ جزءا من النموذج، فانها ضرورية للمتصل کي پنال شيئا من المعرفة حول تأثير رسالته على المتلقي. وبالامكان تبرير ذلك بالشكل التالي: إن عملية البث المعاد مي في ذاتها عبارة عن رسالة معادة إلى المتصل الأصلي، ومع ذلك، فان المتصل لا يمكن أن يقتنع بأن العملية تمت، حتى تحدث عملية البث المعاد
المتصل:
تبدا عملية الاتصال لدى المتصل، ويمكن وصفها بثلاث مراحل بانتقال الرسالة من الذاكرة إلى المحول إلى رموز، ومنه إلى المرسل. والذاكرة في مستودع كافة تجارب المتصل الماضية. ومن هذا المصدر يختار المتصل أو يصوغ فكرة، وربما تكون الفكرة قد سبق لها أن شوهت حقيقتها أو شكلها الأصلي إلى حد ما. وهنا تماما في الاختبار، تكمن الفرصة الأولى لارتكاب الخطأ في عملية الاتصال. فاذا اختيرت المعلومات الخاطئة، أو إذا جرى تشويه المعلومات، فان الرسالة الخطا هي التي تنقل.
بعد أن يختار المتصل المعلومات اللازمة للنقل، يقوم بتقدير المعرفة الموجودة في ذاكرة المتلقي، والتي من الممكن أن يستخدمها المتلقي بغية تنظيم الرسالة في رموز, فمثلا، پستطيع الجندي وصف عمل حري إلى رفيقه في السلاح بقليل من التوضيح التمهيدي. وعلى أية حال، فحين يكتب إلى زوجته حول الحادث نفسه، عليه أن يفترض مجموعة مختلفة من الأفكار الموجهة التفكيره، ويضم تفاصيل كثيرة تتصف بالمزيد من التوضيح. وفي كثير من الأحيان، يفشل نقل المعلومات، لأن التأمل يفترض مستوى للمعرفة من جانب المتلقي لا يملكه فعلا
إن الخطوة الأخيرة في عملية تحويل الرسائل إلى رموز، هي اختبار الرموز، التي يتعين بثها. ومهما تكن الرموز - الكلمات والايماءات واشارات الأذرع والأيدي. فليس لها معنى بذاتها، فهي تصلح فقط لاطلاق المعاني الموجودة في عقلي المتصل والمتلقي، ولا يجرؤ المتصل على الافتراض بأن المعاني الموجودة في ذاكرته مطابقة لتلك الموجودة في ذاكرة المتلقي.
بما أن الكلمات هي أكثر الرموز المستعملة في الاتصال تکرارة، فلا بأس من ذكر بعض الملاحظات حولها. إن الكلمات هي مجرد رموز، وتتوقف قيمتها على المعاني المرتبطة بالرموز. ويحصل الانسان على معاني الكلمات بالتعلم وليس بالفطرة. ولذلك، فان معنى إحدى الكلمات بتفاوت بين فرد وآخر. وتدل النظرة السريعة إلى أي قاموس، حتما، على أن كلمات كثيرة لها معاني مضاعفة، فمثلا كلمة «Secure» لها معنى مضاعف. والتعريف الأكثر شيوعا الكلمة «Secure» هو ويحميا. وعلى أية حال، فهي تعني كذلك ابستولي على، ومن الممكن أن يكون المعنى حرجة بالنسبة لأحد القادة، حين يطلب منه أن «Secure» الهدف. فهذا يثير سؤالا حول ما إذا كان يتوجب عليه أن يستولي على الهدف ويحميه، أو يستولي عليه فقط