الشفهي هو الأسط والمفضل إلى أبعد حد. ويبدو عادة من السخف إلى حد ما، آن بتبادل شخصان متقابلان الرسائل. ومع ذلك، فإن هذا يحدث بصورة متكررة في الدوائر او المراكز الرئيسية، وذلك لانه يمكن الاحتفاظ بمذكرة وقراءتها في وقت لاحق والعمل، موجها في الوقت الأنسب، ومن الممكن أن تفسر بسهولة نفس المعلومات، التي يجري التحدث بها. وفي الحقيقة تنقل الكثير من المعلومات بشكل أفضل بالكتابة ما بالكلام والمعلومات المرتبة في الجداول والمخططات والرسوم التوضيحية، هذه الوسائل ووسائل كثيرة أخرى توفر آلاف الكلمات، وتضمن قدرة أفضل من التذكر والفهم من جانب المتلقي
بعد عملية الإرسال يتعين أن تمر الرسالة من خلال الواسطة المتخلله بين المتصل والمتلقي، عن طريق مصدر للطاقة الجسدية. وتكون عادة الصوت أو الضوء. وإذا وجدت في داخل الواسطة عقبات تعترض انتقال هذه الطاقة، فان الرسالة تصل إلى المتلقي ضعيفة ومشوهة، هذا إذا وصلت بابة حال. وعوامل مثل المسافة والظلام والصوت المتخلل، هي أمثلة على هذه الحواجز، وعند وجود حواجز، لا بد من استعمال أداة توصيل اضافية، ومن الممكن أن يكون هذا المعزز بشكل مراسل بنقل الرسالة في المسافة المتخللة، أو بشكل وسيلة ميكانيكية، كالتلفزيون، أو التليفون، أو الراديو، أو أجهزة الاتصال الأخرى. ويجب تذكر أن هذه الوسائل ليست حقا وسائل اللاتصال». ففائدتها تكمن في مجرد زيادة قابلية الجهاز الانساني العصبي الارادي للارسال، والجهاز الحسي لتلقي الرسالة. والكثير من الحواجز في القناة هو نتاج التنظيم
المتلقي
المتلقي في جهاز الارسال له کاشف، ومحليل رموز، وقسم للذاكرة شبيه بالمتصل. والكاشف هو الجهاز الحسي الانساني. ومن خلال حواسه فقط يستطيع الانسان تلقي أية معلومات تتعلق ببيته. ويجري تلقي معظم الرسائل من خلال حاستي السمع والبصر، وعلى أية حال، فان هائين الخاسئين اختياريثان بطبيعتها. فالمرء يستطيع أن ينظر فقط إلى مساحة معينة في نفس الوقت، دون أن يتم الكشف عن الاشارة التي تأتي من جهة مختلفة. وبصورة مماثلة، يستطيع الشخص أن يختار أصواتة معينة في بيته، ويركز عليها. ولكن حين يفعل ذلك. لا نلاحظ اصوات أخرى بشكل متكرر. وبذلك، قبل أن يكون بالامكان تلقي رسالة، ينبغي التوفيق بين الحاسة الملائمة والقناة التي يرسل بواسطتها المتصل الرسالة. وللأسف توجد داخل التركيب الداخلي السايكولوجي، عملية قليلة الوضوح، تسبب تحولا مؤقتا في الانتباه من أحد العوامل في البيئة إلى عامل آخر. وبالنتيجة، من الصعب على المتلقي أن يبقي انتباهه مرکزة الفترات طويلة على أية رسالة خاصة. فمثلا، ربما يجد الجندي، الذي يستمع إلى محاضرة