تتعلق الأهداف الثانوية بالكفاءة والفعالية، اللتين بتم أحراز الأهداف الأولية بواسطتها. وبرنامج البحث والتطوير في الجيش هو مثل على الهدف الثانوي، فمن خلال تطوير معدات أفضل، وطرق فنية انضل للاستخدام، ووسائل أفضل للاختبار والتدريب، ينبغي أن يكون من الممكن إنشاء جيش يستطيع تحقيق أهدافه الأولية، بقدر أكبر من الكفاءة والفعالية. ويجب الإشارة إلى أن هذين التعبيرين الأخيرين ليسا مترادفين. فالكفاءة تتصل بتحقيق المهمة من خلال استخدام الموارد، بصورة اقتصادية لدرجة أكبر. ومن جهة أخرى، فالفعالية تتصل بتحقيق اكمل للمهمة بواسطة الموارد الحالية، وبالتالي فالكفاءة نركز على الموارد، بينما نتطلع الفعالية إلى الهدف
يشمل التصنيف النهائي للأهداف تلك المعروفة بالأهداف المكملة، وهذه هي برامج معينة توفر الفوائد الاجتماعية أو الاقتصادية لأعضاء التنظيم، أو الجمهور او التنظيمات المساندة، وتتضح هذه الأهداف المكملة بواسطة برنامج الأعلام والتعليم، والنشاطات الخاصة بالقوات المسلحة، والمظاهرات العسكرية المفتوحة الدعوة، والاحتفالات الرسمية المقامة للجمهور، والاعمال التي تتميز بالشعور الودي نحو الآخرين، مثل النوادي الأمريكية الألمانية. وربما يتطلب تحقيق الأهداف المكملة استخدام ما يلزم من أفراد ومعدات ووقت لتحقيق الأهداف الأولية، ومهما يكن فان تجاهل الأهداف المكملة ربما يعرقل الكفاءة في تحقيق الأهداف الأولية، والموقف المتعذر الدفاع عنه، الذي وجد الجيش الألماني نفسه فيه في اكرانيا في الحرب العالمية الثانية، بسبب تجاوزات جنود فيلق المرسل الخاص هتلر المكلف بالابادة في البلدان المقهورة، هو مثال ممتاز على الفشل في أخذ الأهداف المكملة بالاعتبار
کا تبين سابقا، يمكن تعيين المهمات من قبل سلطة عليا، أو يمكن أن تصاغ بواسطة القائد نفسه، وربما تكون المهمة التي يعنيها مركز أعلى للقيادة، محددة إلى حد بعيد: أستولي على تلة رقم 222،، أو عامة إلى حد بعيد: أجري التدريب استعدادا للقتال، وفي كل من الحالتين، من الضروري أن يحلل القائد المهمة کي يقرر، ما إذا كانت أية أهداف مكملة مفهومة ضمنا من المهمة. فمثلا، ربما تعني مهمة الاستيلاء على التل (232) الاستيلاء على مواضع، يقصد توصيل النيران إلى عدو يعوق وحدة مجاورة، ومن المؤكد أن مهمة التدريب استعدادا للقتال، تتضمن المهمات الإضافية لاعداد كافة المعدات والأفراد الخدمة الحربية.
ربما يصوغ أحد القادة في أي وقت من الأوقات أهدافا اضافية بنفسه، طالما أنها لا تنتقص من المهمات المعينة، وتدخل ضمن السياسات والتوجيهات العامة التي تقدرها السلطة العليا. وبصورة متكررة، توجد مثل هذه الأهداف في مجال الأهداف الثانوية والمكملة فمثلا، ربما يجدد قائد هدف تحسين تسهيلات المعيشة في وحدته، أو زيادة المقدرة التكتيكية لضباطه وضباط الصف التابعين له، أو كسب بطولة الوحدات في الكرة اللينة (سوفتيول) ، ومهما يكن، فمن