ووجود اللوائح المنظمة للإدارات والمراكز والفروع والمؤسسات التابعة. . ووجود الخطط والبرامج والمناهج. . والربط السليم والاتصال الوثيق.
ومن توافر في تنظيه ما سبق، فإنه يستطيع أن يحقق أهدافه لأنه من خلال ذلك تتحقق: الوحدة الفكرية والعضوية، ويتم توزيع الأعمال الإدارية والقيادية، ومعرفة الهدف والوسيلة ومعرفة الاختصاصات والعلاقات العمودية والأفقية ومراتب العضوية، ومن خلال ذلك يتم التكامل بين الهيئات والأعضاء لا التصادم، وتكون قنوات الاتصال والأمر والتعاون وثيقة ومتينة وإجراءات الحركة واللقاءات صحيحة ومنضبطة.
إن التنظيم: فن إدارة الحياة الجماعية من خلال ترتيب الوظائف والأعمال، وتوزيع الاختصاصات وإحكام العلاقة مع المجموع، وهو وسيلة إتخاذ القرار الصحيح ووضع الخطة الصحيحة، مما يجعل التنظيم فاعلا مستفيدة من كل الطاقات بأقل الجهد.
إن التنظيم لا يعني الحجر والجمود، وإنما هو وسيلة لتطوير الأداء وضبطه وتفعيله وإختصار الزمن والجهد والطاقة، ووضع الأمور مواضعها.
وإن ما يعين على النجاح في كل ذلك: فهم معنى الشورى وأهميتها وإلزاميتها. وفهم معنى القيادة، ومواصفاتها وخصائصها وواجباتها (1)
وامتلاك مواصفات الجندية الكاملة لدى أفراد التنظيم الواحد.
في العلاقة بين القيادات والأفراد:
لقد أصاب أمتنا خلل كبير في العلاقة بين القيادات فيما بينها، والعلاقة بين الجندي وقائده.
(1) أنظر في ذلك كتاب فصول في الإمرة والأمير للشيخ سعيد حوى رحمه الله.