الصفحة 220 من 310

في عام 1884 أظهرت بوليفيا التي كانت قد فقدت، بعد حرب المحيط الهادي، كل معبر على المحيط الهادئ المصلحة التشيلي، ترددها حيال وضع نهر الباراغواي لتأمين منفذ إلى الأطلسي، ما جعل الباراغواي نعتبر ذلك

استفزازا کلام دانشمندان دست ه و بدات الباراغواي بوضع مستعمرات عسكرية في شاكر منذ 1921 وعملت بوليفيا الشيء ذاته بإقامتها خطا من القطع الصغيرة، وهي كناية عن أكواخ صغيرة بعلوها سقف من القش ويحيط بها خندق. وعلى أساس) شائعات تقول إنه اكتشف نفط في هذه المنطقة، أعلن هذان البلدان المدفعان في الفقر الحرب على بعضهما. وحصلت بوليفيا على دعم شركة النفط الأميركية (ستاندارد اويل) وشركات بريطانية، وكانت شركة شل تدعم الباراغواي. بدأت شرارة الحرب في حزيران 1932 في البحيرة الشاطئية بيتيانتوا، وهي موقع ماء دمر الباراغوايون فيه قلعة صغيرة بوليفية، وكانت الحرب كارثة إنسانية، وإضافة إلى المئة ألف ضحية من المحاربين (وهو رقم متفائل) ، يقدر أنه كان هنالك عدد مماثل من القتلى أو حتى أكثر في أثناء الحرب وما بعدها بسبب الملاريا، واختفاء مجموعات كاملة من الجنود تاهوا في أرض صحراوية جافة تنتشر فيها المستنقعات النتنة. واستطاعت. لجنة دولية مؤلفة من كولومبيا وكوبا والمكسيك. والأوروغواي والولايات المتحدة، أن تعيد الوضع السابق إلى ما كان عليه، فيما وجهت عصبة الأمم تنبيها إلى الباراغواي كمعند. وبدا التفاوض على وقف إطلاق النار في 12 حزيران/يونيو 1935، ولم توضع الأحرف الأولى على معاهدة السلام سوي في عام 1938، ولم توقع فعليا إلا بعد أربع وسبعين سنة.

حمل العسكر البوليفيون، كما الحال غالباء المدنيين مسؤولية عدم الانتصار وحرضوا على الانقلاب عام 1943. وما زال الشاكر فارغا من النفط: كما كانت الحال عليه تهران و

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت