الصفحة 294 من 310

الكردستان العراق الذي يمارس نظاما يشبه الاستقلال، أن يمثل مرجعية بالنسبة إلى الثلاثين مليون كردي ويزعزع استقرار المنطقة

في وسع الدول المتعددة الثقافات أن تعيش في سلام، على غرار کندا الثنائية اللغة وسويسرا الفيدرالية، ففي كندا جاء اتفاق بحيرة ميش عام 1982 لإيجاد حل لتأكيد الهوية الفرانكوفونية في السبعينيات، والتي وضعت تسوية سلمية للمواجهة بين الجماعتين. ويمكن للفصل بين الدول المتعددة الإثنيات أن يكون سلميا مثل الفصل بين تشيكيا وسلوفاكيا في 31 كانون الأول/ ديسمبر 1992، أو التفتت السلمي بامتياز للاتحاد السوفياتي. وتبرهن الأزمة البلجيكية على العكس أنه حتى في وسط أوروبا، من الممكن جعل الديمقراطية عرقية. كما يبرهن عنف منظمة بلاد الباسك والحرية الباسكية (ETA) أو الجبهة الوطنية التحرير کورسيكا الكورسيكية (FLNC) ، بتسمياتهما المختلفة الهزلية إلى حد ما

القناة التاريخية والقناة «العادية» )، أنه يتم الالتفاف على العجز عن الربح عبر صناديق الاقتراع، من خلال خطاب بشرع العنف الأعمى عن كل واقع

إن عنف الحروب الأهلية لا حدود له، لكنه ينتشر قليلا في محيطه الجيوسياسي، والأصعب هو إثارة اهتمام المجتمع الدولي، ويشكل نمو الهويات المحلية والطائفية، الأساس الأول للحروب الأهلية، والمثال اللبناني حاضر للتذكير بأن الديمقراطية يمكنها أن تعاني من ذلك.

وصايا الباهونوس (Bahutas العشر

إنه بيان عنصري ضد التونسي لفانسان نتيژيمانا (Vincent Netzimana) ، وهو أستاذ في جامعة رواندي بدأت محاكمته منذ 17 نيسان/ أبريل 2009 في بروكسيل. ونشر هذا النص في كانون الأول/ ديسمبر 1990 في المجلة الرواندية المتطرفة كانغورا (Rangara) . وكانت صفحة الغلاف تحمل صورة الرئيس ميتران (Mitemand) ومعه تعليق بقول: صديق حقيقي لرواندا» ..

11.على كل هوتو (Hunti) أن يعلم أن الأوموتوتسيكازي (Umnunutsikani) المرأة التونسية، ملاحظة المحررا، أينما كانت تعمل لحساب عرفها التونسي. وخائن هو كل هوتو يتزوج امرأة تونسية، أو يجعل من امرأة تونسية حليلته، أو سكرتيرته، أو يضعها في حمايته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت