يضطر الصحافي روبيرتو ساغيانو (Roberto Saviano) مولف کتاب عامورة (Gomorra) الذي تهدده المافيا camom بالموت، أن يعيش في الخفاء، لكن لا يخطر ببال أحد اتهام الحكومة الإيطالية، وفي المقابل، ينسب بصورة واضحة إلى الكرملين، اغتيال صحافيين روس مثل آنا بوليتكونسکايا (Anna Politkowskala) أو عاملين في المجال الإنساني مثل نتاليا استيمورونا (Natalia Esteninova) ، التي قتلت في 15 تموز/يوليو 2009 في الشيشان ويسلط الضوء بحق على ماضي ضابط سابق (بسيط) في ال KGB هو فلاديمير بوتين (Vladimir Poutine) ، ولكن يتناسى الرئيس بوش الأب الذي كان مديرا
الوكالة الاستخبارات الأميركية CIA ... ويمكن أن يعين في فرنسا، مدير سابق > لمكتب رئيس الوزراء على رأس مؤسسة غاز فرنسا، لكن العلاقات بين إدارة
غازبروم والكرملين هي التي تكون مثار قلق. وقد ناشدت هيلاري كليتون التي أتت بعد دونالد رامسفيلد، موسكو بأن تحترم حقوق الإنسان، لكن بقدر ما نعلم، تعتقل واشنطن، منذ عشر سنوات، سجناء في غوانتانامو وتحرمهم من حقوقهم الدنيا وفيما تكون ردة الفعل قوية تجاه اجتياح القوات الروسية الأراضي جورجيا السيادية وتفرض مهلة زمنية للانسحاب، يعبر عن التمني بشكل مهذب بأن تتوقف إسرائيل عن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وتصل الأمور إلى درجة لوم روسيا لكونها تريد أن تدفع لها قيمة الغاز المرسل إلى أوكرانيا وفق قيمة السوق، وليس وفق تعرفة تفاضلية لأنابيب
غاز الصداقة السابقة. ولقد سبق أن نوه کلود مانديل (Claude Mandil) في: تقريره «أمن الطاقة والاتحاد الأوروبي، في 11 نيسان/ أبريل 2009 الموجه
الي رئيس الوزراء، بأن هنالك بعض التناقض حين نشيطن روسيا في ما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، وفي الوقت ذاته نسعى لجعلها شريكا طبيعيا في أمن الطاقة
للاتحاد الأوروبي
كان الفصام دوما جزءا من الجيوسياسة، وهو نوع من اللباس العقلاني العلاقات القوة الدولية. وفي حالة روسيا والولايات المتحدة، نبلغ حدا من الهذيانات المعكوسة). ولا يتعلق الأمر بمنح شهادة ديمقراطية للنظام القائم في الكرملين، الذي لا يزال عليه بذل كثير من الجهد، خصوصا في ما يتعلق بالشيشان