الصفحة 106 من 310

ومواطنيها، كل ذلك يتضافر لتبرير إقدام الولايات المتحدة الدفاع عن نفسها .. )، إنها أمثلة رائعة لأكاذيب مبنية على معلومات مفترضة

إدا، تشکل صناعة العدو کار مهدد فعلا سياسيا كما برهن عن ذلك کارل شميت. لكن كيف تجري عملية التحديد هذه؟ في رأينا تجمع معاهد مختصة، وتعد خطابا استراتيجيا، وتجهز نقاط نشر للآراء التي نسميها «محددات الأعداء، وأخيرا يشرع العنف المسلح. هذا هو موضوع الفصل التالي. وكمثال، النستعذ عرض شريط موضوع شهير، عن الخطر الأصفر.

هذه العبارة التي نحتت في خضم الفورة الاستعمارية الأوروبية، كانت

الثاني me m هالاسم الذي يقال إنه ابتكرها في اثناء محاولة الوحيدة الامم الغربية التي تملك مستعمرات في اسالمجابهة خطر الصعود القوي لسرات الصين واليابان. ولقد أطلق هذا المصطلح بعد وقت قصير من جربي الأفيون (1839 - 1842 ثم 1856 - 1960) اللتين شتهما فرنسا وإنكلترا لفتح السوق الصينية على المخدرات التي تنتجها مستعمراتهما، بيد

من أن دمل في العناية الشعبية عبر مؤلفات مختلفة لروالين و کتاب: وعسكريين وجغرافيين ودبلوماسيين، مقترنا مع الاستمارة الحشرائية ل اوكر: النيل، الآسيوي وتحليلات انثروبولوجية تؤكد إما الوضع اللمافي البدائي

أو الرضوخ القطري، او وحشية شعوب العرق الأصفر، وفيه يمكن أن يعترج بلا تمييز الصينيون، والمغول، أو الهندوسيون، بحسب الحاجة. وفي كتابه خطر اسفر، خود ايشر (27) Paralyomne, pens blanche) يظهر جاك جوکورنوا (cottoy م حمل) أن الخطر الأصفر، هو ابتكار الأبيض الإمبريالين والاستعماريين، وايندرج في استمرار أسطرة البرابرة، التي ينشارك معها بالتعبير الغربي من الخوف من الانحطاط». ويصيب القلق الأمم الأوروبية المذعورة من الديموغرافيا الصينية: 400 مليون نسمة، 90 مليون رجل مسلح،. وتخشى أن يتحد اليابانيون مع الصينيين، ويحدثونهم ويجعلونهم

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت