أمواطنين، فيصبحون بذلك أول قوة في العالم. ويقدم كتاب تعليمي فرنسي الطلاب دار المعلمين في نهاية القرن التاسع عشر، الخطر الأصفر کردة فعل مقلقة تجاه الاستعمار: «إن اجتياح الأجانب للصين ليس سوى الشكل الأكثر خطورة لمسألة الشرق الأقصى، وتحتوي الصين على أروع مخزون للناس في العالم، وهذا المخزون ليس غير فاعل بل ينشط: ويشكل هذا النشاط الخطر الأصفر» ، منذ أن هزم اليابانيون الصينيين، وهم أقل منهم عددا بعشر مرات، غير المتشائمون موقفهم فجأة، فلا خوف من الخطر الأصفر بشكله العسكري بعد الآن. و به دور دوم از روح اور محدود و به او په 101 و 2 و پر بوجه عام 01 جنوري 2018 جم
وعلى العكس من ذلك، ومع انهزام روسيا في تسوشيما أمام الأسطول الياباني في عام 1905، ولد الخطر الياباني، وغطت الصحف اليومية الواسعة الانتشار في هذه الحقبة النزاع. ويتحدث لويس اوبير (Louis Auber) في صحيفة Le Sidcle في 8 شباط/ فبراير 1904 عن هجوم اليابان المباغته على روسيا: «اليابان، شعب طفل. الآن أصبح لديه العابه الضخمة المدرعات)، هو ليس عقلانيا بالقدر الكافي، وليس كبيرا بالقدر الكافي لكي لا يجربها، يريد أن يعرف كيف يمكن استخدامها. وفي 10 شباط/ فبراير:
كان للغطرسة وللميل للحرب دور ما في سلوك اليابان. ولن نتوانى عن أن نصور اليابانيين كمخلين بالنظام العام وبالسلام، وبأنهم بالتأكيد برابرة وبقوا كذلك على الرغم من كل ما أخذوه من أوروبا المتحضرة
بعد ذلك بوقت طويل، حتى الجنرال ديغول استسلم لمتعة الخطر الأصفر في خطاب برازافيل (Brazaville) عام 1945: «إليكم لماذا سنشكل هذه الجماعة الفرنسية الأفريقية ( ... ) لأن الكل يعلم أن هنالك مخاطر كبيرة كامنة في العالم، وتهديدات تتربص بأفريقيا ( ... ) يوجد في آسيا خصوصا کتل بشرية كبيرة تحاول أن تمتد لعدم توافر وسائل كافية للعيش لديها» .
إن التفسير الأحدث للخطر الأصفر هو تفسير المحافظين الجدد الأميركيين الذين يستنكرون النمو الاقتصادي للصين ومجهودها الحربي. فقد الفعل بول وولفوفيتز في أثناء زيارته للصين في 2005 جراء الإنفاق العسكري لهذا البلد الذي يقارب 90 مليار دولار، فيما كانت الميزانية الأميركية تقارب 700 مليار دولار. وفي تقريره السنوي العام في 25 أيار/ مايو 2007 عبر