البنتاغون عن قلقه جراء الصعود القوي للجيش الصيني مركزا على ثلاثة قطاعات: مجموعة الصواريخ ذات المدى البعيد، أسطولها من الغواصات النووية القادرة على إطلاق صواريخ JL 2 والتي يصل مداها إلى 8000
كلم، وأخيرا قدرتها الفضائية. ويسعى هذا التقرير إلى دعم المجهود الدفاعي > الأميركي، أي مساندة نظرية الخبراء، وخصوصا الجمهوريين منهم، الذين
لا يكفون عن تنبيه الكونغرس والرأي الأميركيين بان بيجين، على المدى الطويل، هي العدو الإستراتيجي الحقيقي الوحيد للولايات المتحدة. ويحسب هذا التقرير أيضا، لا نخفي الصين هدفها الأخير وهو ان يكون تحت إمرتها قوات مسلحة مؤتمتة قادرة على أن تربح حروب القرن الحادي والعشرين. وسيكون طموح بيجين أن تتصدي لقوى العدو التي تدعم «استقلال تايوان، وأن تحتويها» . وهذه طريقة غير مباشرة للإشارة إلى الولايات المتحدة، قد تكون العقيدة الصينية ليست بعيدة عن استراتيجية استباقية»، أي إنها تخطط الأخذ المبادرة عبر ضربات هجومية، والتدمير قدرات العدو قبل استخدامها»، وبهذا تسعى بيجين إلى المحافظة على منفذها إلى موارد وأسواق ضرورية النموها الاقتصادي، وتامين حضور و تأثير إقليميين، يمكناها من الخلق توازن
والدخول في منافسة قرى أخرى، من بينها الولايات المتحدة، واليابان،"والهند، في مناطق بعيدة عن حدود الصين، هذا ما يلاحظة أيضا البنتاغون * و اخيرا يوجه اللوم إلى بيجين بأنها تمارس سياسة المحافظين الجدد"
الأميركيين. وبصفتنا اوروبيين هل علينا أن نعتبر، على غرار جورج بوش الابن، أن التوسع الصيني يشكل خطرا أم على العكس يجب على الدبلوماسية أن نساعد بيجين على الاندماج في الائتلاف الدولي، كما يعتقد باراك أوباما - (Barack Obama) اليوم على ما يبدو؟ عندما ستظهر سفينة حربية في الخليج > العربي - الفارسي التامين طرق الإمداد البترولي المتوجهة إلى آسيا»، كما نفعل نحن، هل يجب أن نرى في ذلك خطرا كما يقول المحافظون الجدد > الأميركيون، أو إسهاما في الأمن الدولي؟ شاركت بيجين بثماني عشرة عملية مع الأمم المتحدة للحفاظ على السلام. نعم الصين في دولة ديكتاتورية حتما، لكن هل هي إمبريالية؟ يجب التأكد من ذلك. ا ن