إلى الاتحاد الأوروبي. واستمرت المدارس الرسمية اليونانية بنشر أيديولوجيا قومية مقلقة، فحسب استطلاع أنجز عام 2009، يظن 77 في المئة من اليونانيين أن تركيا تمثل التهديد الرئيس، وكان لا يزال لدى اليونان عام 2005 أهم برنامج لشراء معدات عسكرية، من بلدان حلف شمال الأطلسي، في حين لم يكن لديها أي صناعة دفاعية: 2
8 في المئة من الناتج المحلي PID مع الحدود الغصويب 6 في المئة مقابل 12 وسطيا في دول الحلف - الأطلسي. وكان الجيش يمثل 2. 5 في المئة من العاملين مقابل 1
1 في المئة في باقي دول الاتحاد الأوروبي. وتستمر اليونان في اعتبار تركيا مصدر تهديد > لها، على الرغم من أنهما تنتميان كلتاهما إلى الحلف الأطلسي، وكانت عقود التسليح لفترة طويلة إحدى الوسائل الأساسية لتمويل الأحزاب السياسية. >
فهل يجب أن نرى هنا سبب الإجماع بين مختلف الحكومات على البرامج: العسكرية؟ الواقع أنه لم يبق إلا الأمل في أن يصبح رجال السياسة اليونانيون >
جديين، فالأزمة الاقتصادية دعتهم إلى الحكمة. .
جرت الحرب بين العامين 1932 و 1935، حيث واجهت فيها بوليفيا الباراغواي، وتسببت بموت ربع المحاربين المتطوعين، وكانت الحرب الأكثر وحشية في الأزمنة كلها. ونجد جذور هذا النزاع، على غرار كثير من حروب أميركا اللاتينية، في القرنين التاسع عشر والعشرين، في عدم دقة الحدود والاختصاصات الموروثة من المحافظات الاستعمارية الإسبانية، لكن أيضا في غياب التوطن الفعلي على قطع واسعة من الأراضي
أدى النزاع الكبير الأول الذي نشب بين 1965 و 1870 حول صحراء غران شاكو إلى المواجهة بين الباراغواي وائتلاف مشگل من الأوروغواي والأرجنتين والبرازيل (التحالف الثلاثي) والذي أسفر عن هزيمة نكراء للباراغواي، فضمنت الأرجنتين لنفسها السيطرة على الشاكر، وقد استفادت بوليفيا من هذه الهزيمة فاعتبرت أن الى غران شاکر بوريال Gran Chaco)