الصفحة 222 من 310

أيها الأبيض استعد حملك الثقيل، مكافأتك هزيلة، الوم الذي يريد هديتك، کراهية هؤلاء الذين تراقبهم جمهور النمنمة الجنائزية الذي ترشده نحو النور، لماذا تمحو ظلامنا ونهينا الحرية؟

روديارد کيبلينغ (Rudyard Kipling) حمل الرجل الأبيض (1899) (Le Fardeau de l

مقتطف

يفكر المتنافسون الراغبون في السيطرة على الكوكب، كما كانت فرنسا وبريطانيا العظمى في بداية القرن، والولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي خلال الحرب الباردة، وربما غدا الولايات المتحدة والصين، يفكرون على مقياس الخريطة المسطحة. وترسخ الآليات الأيديولوجية ذاتها منطقها الحربي: أي الشعور بالقدر الظاهر الذي يبرر وضعها القوي، والرؤية الشمولية الطموحاتها التي تؤدي أحيانا إلى اقتسام العالم، والحروب بالوكالة، ولكن أيضا النزاعات العالمية.

في القرن التاسع عشر، وبداية القرن العشرين، أدى المكتشفون والعسكريون وجمعيات الجغرافيين والجيوسياسيين دورا تاريخيا مركزيا في الرؤية الكوكبية للمنافسة. وكان الأمر يتعلق حينذاك باستكشاف العالم المجهول

بالنسبة إلى البيض)، وشرح تفوق الحضارة الغربية وتبرير الاستعمار. وكان التنافس في الماضي سباقا جغرافيا؛ إذ كانت الإرساليات المتنافسة تكاد أحيانا تتسبب باندلاع الحروب، كما حصل في فاشودا (Fachoda) في 19 أيلول/ سبتمبر 1898 بين الفرنسيين والبريطانيين، في ما كان يسمى في تلك الحقبة و السبق إلى أفريقيا». وسبب تراجع الكولونيل مارشان (Marchand) ، وفق

في القرنيات الجغرافيين والجذاك باستكشاف العالم. وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت