تعليمات من السلطات الفرنسية، أزمة سياسية داخلية سقطت خلالها الحكومة التي اتهمت بعنف باخيانة» اشرف البلاد» وبالاستهزاء بها.
الإمبريالية الغربية
يشكل عموما تأكيد قومية مقدر لها السيطرة العالمية، القاعدة الأيديولوجية النظام الإمبريالية. ويدرس اليوم في كتب التاريخ القدر الظاهرة للولايات المتحدة، والإمبريالية الفيكتورية الحاملة «عبء الرجل الأبيض، لكيبلينغ، والتبجح بالدفاع عن حقوق الإنسان والرسالة الحضارة الفرنسا جول فيري (Jules Ferry) ، وريثة الثورة، وذلك للمضي في استعمار الكوكب. وابتكر الاتحاد السوفياتي حكاية أكثر عصرية عن الإمبريالية: وهي «الأممية البروليتارية والوطن العماله، وكانت موسكو منارة لهما، فيما كانت الأممية الثالثة بوتقتها. ولقد ساهمت صين ماو كثيرا في الترويج عبر اللافتات الدعائية ل «الصداقة بين الشعوب» ، وهي طريقة لاستنكار تسلطية موسكو التي كانت تدير الأحزاب على حساب الشعوب. إن هذه الأيديولوجيات معروفة كلها ومن غير الضروري العودة إليها مطولا إلا للتذكير بأنها مستمرة في تأسيس جزء كبير من تفكير الاستراتيجيين حول الأمن الدولي. وتهدف كلها لتبرير مفهوم «القوة، حيث طورت كل واحدة منها فكرتها عن القوة لتأمين طموحاتها وعرقلة تقدم الآخر. وعليه، بعد البعد الأيديولوجي للإمبريالية أساسيا. وكان وزير المستعمرات البريطانية جوزيف تشامبرلاين (Joseph Chamberlain) يحب أن يقول:"تعلموا التفكير إمبريالا!» ."
ولد الإيمان الإمبريالي جيوسياسة القرن التاسع عشر، جيوسياسة النظريات الإمبريالية الكبرى «العلمية والاستعمار. وفي هذه الداروينية الجيوسياسية، تتماثل القوة مع أراض، ومرافئ وموارد. يصف فريدريش راتزل Friedrich) (Ratzel أبو الجيوسياسة الألمانية، وهو عالم طبيعة انتقل إلى الجغرافيا، يصف الدولة ككائن حي: «تخضع الدولة للتأثيرات ذاتها التي تخضع لها كل حياة. وتحدد أسست انتشار الناس على الأرض امتداد دولهم( ... ) . ويجب ألا تصور الحدود إلا تعبيرا عن حركة عضوية ولاعضوية» . كما أنه يتوجب أن يتيح انتشار