الصفحة 124 من 310

تقليعة أميركية ثقافية: علم المستقبل (futurologie ها) >

أعطت السنوات الثلاثون المجيدة بعد الحرب الشعور بإمكان التنبؤ بالمستقبل، على أساس الثقة بالنموذج الاقتصادي والتكنولوجي، ويرتكز علم المستقبل، في بداية نشأته، على سلسلة من الطرق المحددة مثل التعميم الخطي المرتكز على الإحصاءات، والتحليل الوظيفي، والترميز على الحاسوب، وتشبيكات التحليل الصائب واستخدام السيناريوهات. وخلال فترة وجيزة، > رأينا أن التخطيط للمستقبل اصبح اعلماء، وأن علماء المستقبل تحولوا إلى! قادة فكر. وفي عام 1972، حمل کتاب هرمان گات (Hema Kahn) : (العام 2000) عنوانا ثانويا توراة السنوات الثلاثين المقبلة، وهذا الكتاب مستوحى من أعمال معهد هودسن (Hudson , Institute) ، وأكاديمية الفنون والعلوم، وكان من المفترض، عام 2000، أن يبلغ الناتج المحلي الصافي لدى نصف بلدان العالم الثالث 10. 000 دولار لكل فرد، وفي عام 2050، سيتمتع سكان الكوكب العشرون مليارا بدخل فردي يبلغ 20. 000 دولار. وأكد هرمان كان أنه ستكون هنالك أسلحة تولد حرکات مد، وأننا سنستمر المعادن التي ستجلبها من القمر، > وأننا سنغير لون بشرتنا كما يحلو لنا، وأننا سنلجأ إلى التحفيز إلكتروني للذة». أما صور الخيال العلمي للإنسان على سطح القمر، والحياة في أقمار صناعية أو تحت المحيطات، والمنصات الشخصية الطائرة، فستعود كما لو أنها توقعات قديمة. كنا موعودين بالحصول على نشرة جوية أكيدة مئة في المئة منذ 1975.

أعلن ألفين توفلر (Alvin Tofler) في كتابه الموجة الثالثة h Troisieme) (Vague عن نهاية صراع الطبقات، أو صراع الأمم. وتختلف الموجة الثالثة، وهي نوع من الثورة العالمية، أو اقفزة كمية في التاريخ، عن الموجة الثانية، أي موجة الصناعة. وقد تطلبت الثورة الصناعية الفائقة، بأيديولوجيا فائقة، أبعد من الرأسمالية والشيوعية، ومجالا نفسيا(psycho

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت