الصفحة 126 من 310

والذي أنجز بطلب من DATAR، وهي لجنة وزارية مشتركة لتنظيم الأراضي وجاذبية المناطق، أنه إذا لم يكن هنالك تأخير غير متوقع، ستصبح البلاد عام 1985 قوة صناعية تتفوق بكثير على ألمانيا الفدرالية ولن تكون هنالك بطالة. وكان مجتمع الرفاهية، ينتظر المواطن الغربي. وأصبح التخطيط للمستقبل في الولايات المتحدة خلال ثلاثين عاما تقريبا ممارسة تدعي أنها علمية، وهيمن المنطق ذاته في الاتحاد السوفياتي باسم المادية العلمية». اسس علم ا

المستقبل على تحليل التطورات التقنية، وكان يتجاهل التطورات السياسية،! کشقوط الشيوعية وجودة الإسلام اللذين كانا مستبعلبين من الحقل الفكري.

ولا يتعلق الأمر بالسخرية من التطلع المستقبلي، وهي ممارسة صعبة دائما تغير البيئة بمجرد التعبير عن ذاتها، بل بإظهار التأثير المذهل لوسائل الإعلام وللزعماء بخصوص ما كان يبدو جديا لأنه أميركي. يلاحظ كارل بوبر (Kart Popper) في كتابيه بؤس التاريخانية(Miser de l

اكتشفنا الإيقاعات أو الأسباب، والقوانين أو الميول العامة التي ترتكز عليها و التطويرات التاريخية. ونلاحظ أن كل هذه النظريات التي ترتكز على مجري:

تاريخ مزعوم، كالماركسية التي ترجع كل شيء إلى صراع الطبقات، هي غير

فعالة وأدت إلى الأنظمة الشمولية في القرن العشرين. يعتقد بوبر أن المعرفة -! تتقدم وفق التجربة والخطأ ووفق تخمينات متالية، كي نستطيع لهم تأثير:

هذا الإجراء أو ذاك وتصحيح نتائجه الحتمية. ومنذ ذلك الحين تكيف علم المستقبل (مع الواقع) .

کہ ? ? ? أجهزة الاستخبارات

تشكل أجهزة الاستخبارات، وشهرتها أقل من شهرة مراكز التفكير، لاعبين أحدث في عملية تحديد العدو، وهي لم تدرج في المشهد الإداري قبل الحرب العالمية الثانية. وقد ألغي عام 1945 مكتب الخدمات الاستراتيجية (oss) الذي أنشأه الأميركيون عام 1941 لمقاومة ألمانيا النازية، ولن يعود إلى الحياة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت