الصفحة 292 من 310

200.000 قتيل تقريبا بالنسبة إلى سكان تعدادهم 3

5 مليون نسمة في ليبيريا، ومن 150 ألفا إلى 200. 000 قتيل بالنسبة إلى خمسة ملايين نسمة في سيراليون، وشكلت حرب الكونغو النزاع الأكثر إبادة منذ الحرب العالمية الثانية، وهي نتيجة للسلب الممنهج للبلد على يد موبوتو (Mobuta) ، ولطابع البلد الاصطناعي (مئتان وخمسون إثنية، مثنان وعشر لغات) ، ولتبعات النزاع العرفي الذي تولد عن الإبادة الجماعية في رواندا. وتغذي المنافسات الإقليمية هذا النزاع، ولا يوجد أي اقوةا تفكر في توظيف إمكانات على مستوى التنزاع.

منذ أن دخلت أميركا اللاتينية في طور الانتقال الديمقراطي، أصبحت الحروب فيها محدودة أكثر. وسيكون النجاح السياسات الإصلاحية الجارية أو فشلها، تأثير كبير على مستقبل القارة. ويسمح انسحاب الأميركيين الذين كانوا ولمدة طويلة الداعم غير المشروط لكثير من الانقلابات، بالتفكير في أن سيناريو الانقلاب العسكري هو أقل احتمالا.

في بلدان أميركا البرزخية» (الوسطى) ، في كولومبيا وفنزويلا، يبقى مستوى العنف المدني عاليا: مخدرات، الماراس (Maras) (عصابات تمارس العنف المتطرف) ، أعضاء ميليشيات سابقون. والدول التي لا تزال تشهد حتى اليوم مستويات عالية جدا من العنف هي تلك التي عاشت حروبا أهلية طويلة ودموية. وقد سجلت السلفادور معدل جرائم القتل الأعلى في العالم عام 2009، أي بنسبة 72 جريمة قتل لكل 100

, 000 نسمة، وتأتي بعدها أفريقيا الجنوبية مع 61 جريمة قتل. وتشكل ظاهرة الماراس أحد مخلفات الحروب الأهلية والأزمات الاجتماعية التي لا تزال موجودة وعمليات الطرد التي

مارستها واشنطن في التسعينيات. وأعيد عشرون ألف شاب ينتمون إلى عصابات المهاجرين من الجيل الثاني إلى بلدان أهلهم التي لم يكونوا يعرفونها من قبل.

ودخلت بعض البلدان مثل باكستان والعراق في أطوار مستمرة من العنف المزمن مع خطر كبير بأن تكتسح هذه الأوضاع المنطقة. ففي باكستان تضع الحرب الأهلية الخفية في المواجهة منذ الاستقلال، كلا من المهاجرين والبنجابيين، والسنة والشيعة، وأحيانا يتفقون ليغيروا على المسيحيين. ويرافقها الدمار الناتج عن عمليات القصف الأميركية التي يدعمها النظام الحالي. ويمكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت