فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 332

ونظم الشاعر الماسوني «رابيساي، قصيدة بعنوان «انتصار إبليس، تعظيمة للشيطان الأكبر وقد حذا حذوه الشاعر الإيطالي اليهودي الماسوني «يوشع کردوش، حين كتب شعرة غنائية لتمجيد إبليس بصفته رئيس الماسونية الأول.

وتظهر صلوات الماسونية حين يتم تكريس أو ترقية أحد أعضائها وقد ذكر ذلك أحد الماسون الذين دخلوا الماسونية وخرجوا منها سالمين بعد أن أصدر الماسون أحكاما عليه بالموت مثل غيره ممن خرجوا من الماسونية بعد أن تأكدوا أنها منظمة سرية تعبد الشيطان الأكبر وغيرها من الأسرار الأخرى يقول «جوردان دي لا يسار ديار» وهو ضابط فرنسي»:?

ترقيت في سلم رتب الماسونية ووصلت إلى الدرجات العليا منها، وفي يوم أعد لي كي أقسم فيه القسم الأخير بحضور قادة المحفل، ظهر فجأة في وسط الجماعة شخص له هيئة غريبة ثم تصدر رئاسة المحفل.

وما لبث هذا الشخص الغريب الذي تأكدت فيما بعد أنه الشيطان أو بمعنى الذي يمثل كهيئته في تلك الطقوس، عندها قلت أمام الجماعة:

إذا كان الشيطان موجودا فلماذا لا يكون الله الذي بنکرون وجوده موجودة أيضا؟

وبعدها رفضت تأدية القسم وخرجت مسرعا وجئت إلى القس اليسوعي مورين» واعترفت له بخطاياي في انضمامي لهذه الجماعة السرية في طقوسها وأهدافها.

والماسونية وعبدة الشيطان كيان واحد حيث تعد جماعات عبادة الشيطان الفرع الشبابي الممهد لإفراز قيادات الماسونية واللوتارى وغيرها من الجماعات السرية التي تعبد الشيطان.

فقد ظهرت الماسونية من عباءة التحالف المسيحي الصهيوني الحديث في الغرب وتغلغلت في الكيانات الدولية ووصل رجالات الماسونية إلى أعلى المناصب في كل الدول

وفي الغرب تعمل الماسونية في العلن وتنشأ محافل لعبادة الشيطان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت