فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 332

عبادة الشيطان جوهر ديانة الماسونية وفروعها وكل الجمعيات السرية التابعة لها

عبادة الإنسان للشيطان قديمة قدم الإنسان، فقد عبد الإنسان النار والأحجار والخشب والبقر والشمس والقمر والكواكب والبشر والملائكة والجن وغير ذلك.

ولهذا أرسل الله الرسل والأنبياء لهداية البشر إلى التوحيد الخالص لله، وقد ذكر البخاري رحمه الله عن ابن عباس فلا أنه قال: كان بين آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام.: وعلى هذا القول يكون الإنسان قد عرف الشرك بالله وعبادة غيره في زمن نوح عيلام وما بعده وحتى تقوم الساعة.

والشيطان الأكبر يرسل كل يوم سراياه من أبنائه وأعوانه لاحتلال بني البشر وكما جاء في الحديث النبوى الصحيح إن أحب الشيطان إليه الذي يفرق بين المرء وزوجه ومن يخرجه عن الملة الحنيفية التوحيد عبادة الله إلى الشرك به.

قال: «إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه فيفتنون الناس، فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة، يجيء أحدهم فيقول: فعلت كذا وكذا، فيقول: ما صنعت شيئا.

ثم يجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت