العرق السيد بات وشيكا
للظهور والسيطرة
ألمانيا مركز المناورات العالمية، وشهدت ولادة التنظيم الماسوني الحديث والذي كان يسمى وقتها جماعة النورانيين أو المستنيرين أو الإليوميناتي التي شكلها آدم وايزهاوبت الأستاذ الجامعي الألماني الذي اعتنق عبادة الشيطان (1) .
كلف (مائير روتشيلد) وايزهاوبت بإعادة صياغة البروتوكولات الصهيونية وإعادة الأخوية الماسونية للوجود بشكل جديد.
وكان وايزهاوبت قد درس ليكون كاهنا لخدمة الكنيسة إلا أنه انفصل عن الكنيسة واتبع منهج الشيطان، وكان قد تأثر برجل يعرف باسم «کولر، ويعتقد الباحثون أنه ذاته الرجل الذي يسمى (التوتاس) الذي قد أعجب به وعمل من قبل ساحرا في البلاط الملكي الفرنسي والثوري کاغليو سترو الذي تعلم العلوم السرية للحضارات المصرية والفارسية وهو يعيش في بلاد الشرق الأدنى.
وتقابل كل من کولر وكاغليوسترد في جزيرة مالطا المعقل القديم لفرسان الهيكل وهو في طريقة إلى فرنسا وألمانيا أوائل عام 1770 م.
وأصبح کاغليوسترو الثوري الفرنسي متورطة في النشاطات الماسونية مع جيوفاني كازانوفا، بالإضافة إلى الكونت الغامض سانت جيرمان.
ووجد اكولمره ضالته في «وايزهاوبت» الذي كان حانقا على البابا
(1) عمل آدم وايزهاوبت استاذا للقانون في جامعة انجولشتات في بافاريا - المانيا وقد أعاد كتابة
البروتوكولات الصهيونية.