عنصرية الماسونية تقوم على نظرية قديمة تدعى سفرأن الجنس الأبيض أنصاف آلهة جاءوا
من الفضاء الخارجي (قدم الجمعيات السرية الآرية)
رغم أن شعار الماسونية المعلن هو الحرية والمساواة والأخوة، إلا أن الحقيقة هي أن الماسونية النموذج العملي للعنصرية البغيضة، فقد قامت الدولة الصهيونية على أساس سيطرة العنصر اليهودي على أرض فلسطين، فهي الدولة الدينية العنصرية الوحيدة في العالم وهي نموذج مصغر لما تريده الماسونية من العالم.
فالماسونية تستهدف سيطرة عرق أو جنس على الأرض والعالم كله 11
وإذا نظرت إلى تاريخ الماسونية ونظامها العملي تجد أن الماسونية وروافدها من أندية اللوتارى واللوينز وغيرها من الأسماء البراقة لا تقيل بعضوية أحد، وإنما هم الذين يختارون الأعضاء بدقة متناهية ويضعون لهم 33 درجة ولكل درجة طقوس خاصة بها باعتبار أن الماسونية عندهم دين له رموزه وطقوسه وصلواته.
(1) اقرا كتابنا أقدم تنظيم سري في العالم وأيضأ كتاب الأسرار الكبرى للماسونية لنتعرف على المزيد
في هذا الموضوع وغيره، الناشر دار الكتاب العربي.