فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 332

جرائم واغتيالات الماسونية السبئية للخلفاء الراشدين الثلاثة عمر وعثمان وعلي بن

السبئية أو الماسونية أو الطيارة أو غيرها من أسماء أخرى تظهر وتختفى لكن مضمونها واحد وهو التآمر والمؤامرة على العالم بوجه عام والعالم الإسلامي والإسلام بوجه خاص.

ولسنا هنا للرد على منكري نظرية المؤامرة وإنما لنذكر بعض مؤامرات هؤلاء الأعداء المتآمرين على عظماء الأمة في صدرها الأول الذي هو خير القرون.

فقد استطاع المسلمون في عهد أبي بكر وعمر وعثمان وعلى من تحقيق إنجازات لا مثيل لها، فأسقطوا الإمبراطورية الفارسية إلى الأبد، وهزموا إمبراطورية الروم شر هزيمة وطردوهم من بلاد الشام.

(1) وكان لهذه الانتصارات العامل الأكبر وراء تأمر أعداء الإسلام من المجوس والروم واليهود الذين طردهم عمر بن الخطاب كما ذكرنا من أرض الجزيرة نهائية على قتل الخليفة الراشد عمر بن الخطاب روانية.

فقد كان اغتيال عمر ول بمشاركة مجوسية يهودية رومية على يد المجوسي أبي لؤلؤة المجوسي الذي كان عبدا للصحابي المغيرة بن شعبة وقد أرسله للعمل في المدينة المنورة بناء على طلب عمر نواة لتعليم المسلمين الحرف التي كان يجيدها من التجارة والحدادة وغيرها.

وقد أشار المؤرخون أن المؤامرة ضاعت ملامحها بقتل أبي لؤلؤة ومعاونيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت