اختراق الماسونية للمسيحية بعد المؤامرة
على المسيح ورفعه إلى السماء
لم تنته المؤامرة اليهودية الماسونية بمحاولة قتل وصلب المسيح لام، وإنما بدأت المؤامرة تأخذ أبعادا أخرى وتقليدية بالنسبة للماسونية اليهودية وهي الاختراق والتدمير من الداخل.
ففي العام 43 بعد الميلاد أي بعد رفع المسيح هم واعتقاد اليهود بأنهم قتلوه وصلبوه، تم تأسيس جماعة القوة الخفية برئاسة ملك اليهود وحفيد هيردوس» الذي حاول قتل المسيح لهم في المهد الملك هيردوس الثاني، وكان هدف الجمعية الأساسي محاربة انتشار المسيحية واضطهاد أتباعها.
وكانت فكرة إنشاء تلك الجماعة بناء على فكرة «حيرام أبيود» مستشار الملك «هيردوس أكريبأ، أو «هيردوس الثاني، وأطلق على هذا الجماعة أيضا
الأرملة اليهودية، وجاء في أول اجتماع لها حين قال صاحب الفكرة مستشار الملك
لما رأيت رجال يسوع وأتباعهم يكثرون ويجتهدون بتضليل الشعب اليهودي بتعاليمه، قلت أمام مولاي جلالة الملك هيردوس أكريبا واقترحت عليه تأسيس جمعية سرية هدفها محاربة أولئك المضللين.
وقال أيضا: مولاي الملك لقد تأكد لجلالتكم وللملا أن ذلك الدجال يسوع استمال بأعماله وتعاليمه المضلة بقلوب الكثيرين من الشعب اليهودى شعبكم