منظمة ثول والشيوعية
والبورتوكولات
لقد ألهبت البروتوكولات مشاعر الشعب الألماني المنهزم ضد اليهود سبب الهزيمة لهم، وحاول اليهود الماسون إيقاف نشر البروتوكولات دون جدوى، فاعلنوا إنكارهم لها وأنها مزورة عليهم، وظهرت في ألمانيا العديد من المنظمات السرية المناهضة للفكر الشيوعي ومن أهمها منظمة «ثول» أو «ثوليه» (Thule) .
وكانت منظمة «ثول» تؤمن بمجيء مسيح «سرجون الثالث الذي سيجعل الجنس الآري الألماني هو العرق السائد للعالم، وكان هذا المسيح من وجهة نظرهم «هتلر» الذي تولى قيادة أحد فروع المنظمة فيما بعد (1) .
ويرى البعض أن منظمة «ثول، هي منظمة سفاحين، لأن أعضاءها كانوا يمارسون طقوس عبدة الشيطان والسحر الأسود، وقاموا بعمليات اغتيالات واختطافات سياسية وكان معظم المخططين إما شيوعيين أو يهودا.
وفي 7 نيسان عام 1919 م استولت الثورة الشيوعية على مدينة ميونيخ الفترة قصيرة معلنة جمهورية بافاريا سوفيتية، وقامت الثورة بإعدام عدد كبير من منظمة «ثول، وعلى رأسهم سكرتيرها الشاب الأمير «فون ثورت أوند تاکسيس» ، وتم تحرير المدينة من الشيوعيين في 2 آبار من نفس العام 1919
(1) ظهرت جمعية «ثول، أو ثوليه في باد ايبلينغ عام 1918 م بألمانيا، وسميت على اسم الوطن الألماني
الخيالي المسمى «النيماتول، المحاطة بالجليد في القطب الشمالي، وشعار هذه المنظمة الصليب المعكوف مركبة فوق سيف.