فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 332

تؤدي إلى عودتهم إلى فلسطين مرة أخرى وبناء الهيكل

بعد انتهاء حكم البابليين باستيلاء الملك الفارسي «کورش» أو «قورش» على بلاد ما بين النهرين والشام وذلك بمساعدة اليهود المسبيين في أرض بابل حيث كانوا الطابور الخامس للفرس ومكافأة لهم على تعاونهم مع الملك

قورش» الفارسي سمح لهم بعد العام الثاني من استيلائه على بابل أي للأسرى اليهود من سبط يهوذا وبنيامين بالعودة إلى فلسطين فكان ذلك الأمر والنداء منه إلى الولاة الفارسيين

هكذا قال كورش ملك فارس جميع ممالك الأرض قد أعطانيها الرب إله السموات وأوصاني بأن أبني له بيتا في أورشاليم التي في يهوذا أو يبني بيت الرب لأنه في الحقيقة ذكر اسمي في نبوءات الأنبياء بأنني سأقوم بواجب بناء بيت له في أورشاليم»

وهذا النداء والوعد الكورشي کتبه له حاخامات اليهود ودونه في سفر عزرا في العهد القديم الأصحاح الأول؛ لأن اليهود في ذلك الوقت قد وصلوا إلى أعلى المراتب في الإمبراطورية الفارسية التي كانت تعبد النار من دون الله.

وأصبح كل من يساعد اليهود في عودتهم إلى أرض فلسطين «کورش» في نظرهم، وكان كورش القرن العشرين بلفور» صاحب الوعد الذي أعادهم إلى فلسطين وإقامة دولة لهم عام 1948 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت