فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 332

ولم يعودوا كلهم إلى فلسطين في عصر «کورش، إنما عاد بعضهم وظل البعض الآخر في بلاد ما بين النهرين (العراق) .

وتم بناء الهيكل اليهودي في عهد الملك الفارسي داريوس الثاني (423 - 404) ق. م، بعد أن تزوج فتاة يهودية ذات جمال باهر.

وكانت عودة اليهود إلى أرض فلسطين في العصر الفارسي تحت الحكم الفارسي ولم تقم لهم دولة مستقلة كما حدث أيضا مع الرومان الذين عمل اليهود معهم كطابور خامس ضد الإمبراطورية الفارسية بعد البعثة النبوية أي بعد الميلاد كما سيأتي.

واستمر اليهود على أرض فلسطين تحت الحكم الروماني يتمتعون بالحكم الذاتي وقد أثاروا الاضطرابات والثورات حتى بعث الله إليهم رسوله عيسى ابن مريم لا فكذبوهم وحاولوا قتله كعادتهم مع أنبياء الله عز وجل.

وسلط الله عليهم القائد الروماني طيطس عام 70 م وقضى على ثورتهم ودمر الهيكل الذي بنوه في العهد الفارسي، إلا أنهم قاموا بثورة أخرى عام 132 م وكانت تلك آخر محاولاتهم لإقامة دولة في العصر القديم، فقام الإمبراطور الروماني هادريانوس بقمع ثورتهم التي أثاروها بعد أن رأوا ضعف الامبراطورية الرومانية نتيجة حروبها مع الإمبراطورية الجرمانية، وكان زعيم ثورتهم «بارکوخباء الذي ادعى أنه المسيح اليهودي المنتظر.

واستطاع «هادريانوس» بالقضاء على ثورتهم وهزيمتهم شر هزيمة وقتل منهم أكثر من 80 ألف يهودي وضرب قراهم وشتتهم في بقاع الأرض.

ورغم طرد اليهود من أرض فلسطين في العصر الروماني إلا أن مؤامراتهم على العالم لم تنته، وحاولوا العودة مرة أخرى عن طريق إحدى القوتين العظميين في العصر النبوي حيث الفرس والروم والصراع الدائم بينهما على منطقة الشرق العربي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت