تجديد المخطط الشيطاني للسيطرة على العالم کي يلائم التطورات الحديثة ومحاولة الوصول
إلى الهدف المنشود في أسرع وقت
قد يظن البعض أننا من خلال كتابتا عن المؤامرات المستمرة عن الجماعات السرية عبر التاريخ البشري من شياطين الإنس والجن، إنما هو نوع من الترويج أو التخويف أو التهويل لتلك الجماعات التي تسمى نفسها أسماء حسب العصر التي تعيش فيه.
ولكن الحقيقة أننا نحاول كشف الحقيقة للبسطاء قبل العظماء عن حقيقة المؤامرة، وأيضا لإعلام الناس أن مؤامرات هؤلاء الشياطين دائما تنتهي بالفشل الذريع عبر العصور القديمة والحديثة، وإن مكرهم إلى زوال مهما ظنوا أنهم قادرون على إدراك وتحقيق مخططهم والدليل على ذلك أنهم لم يفلحوا منذ أن هبط آدم على الأرض وحتى الآن من تحقيق هدفهم المنشود علانية بل أنهم يسعون إليه من وراء الستار
أضف إلى ذلك أنهم يجددون مخططاتهم كل حين ويسمون أنفسهم بأسماء جديدة تلائم العصر الذي يعيشون فيه لاستقطاب السذج من البسطاء وأيضا من صفوة المجتمع، فتارة يسمون أنفسهم النورانيين أو المستنيرين نسبة إلى الشيطان الذي يعبدونه من دون الله بصفته في نظرهم حامل النور، وتارة يسمون أنفسهم الماسون (1) نسبة إلى منظمة قديمة تمثل أصحاب مهنة البناء
(1) كلمة الماسونية تعني البناء الحر، اقرا كتابنا أقدم تنظيم سرى في العالم لنتعرف على المزيد عن
هذه المنظمة بعد أن قام أعوان الدجال والشيطان من السيطرة عليها في القرن الثامن عشر.