على أسس أنهم يبنون ولا يهدمون والحقيقة عكس ذلك تماما.
ونتيجة لفشل هؤلاء السريين تحت أي مسمى لهم فإنهم يجددون خططهم دوما لتحقيق ما يسعون إليه من أهداف، وهذا ما حدث في القرن الثامن عشر حين وضعوا مخططأ سرية كشف عنه بعد ذلك مصادفة وكانت جماعتهم يطلق عليها وقتها جماعة أو منظمة «النورانيون» في بافاريا التي انضمت للاتحاد الألماني بعد ذلك.
لقد وضعت قوى البشر على مراحل التاريخ آليات لتنفيذ وتحقيق أهدافها، واختلفت مسميات تلك الآليات ونحن نطلق عليها في العصر الحديث الماسونية الصهيونية، تفرقه عن الماسونية العادية الرمزية التي هي البنائية وهي نقابة للحرفين المشتغلين بأعمال البناء
وبالتالي لا يستبعد عقلية ومنطقيا أن يعمد اليهود الصهاينة وهم أهل المؤامرات منذ أجدادهم الأوائل أبناء يعقوب حين تآمروا على أخيهم يوسف هستم وأرادوا قتله وإبعاده عن أبيهم حسدا وحقدة، لا يستبعد من هؤلاء اليهود الأحفاد أن يقوموا بتأسيس جمعيات سرية لتحقيق أهدافهم من التحكم والسيطرة على العالم، ويستلزم ذلك تكوين حكومة خفية عالمية. كما ذكر ذلك بعض الكتاب والمفكرين الغربيين.
فالعقيدة اليهودية الصهيونية تعتقد بأن الشعب اليهودي هو شعب الله المختار وأن باقي الشعوب غيرهم يسمونهم «الفوييم، أي الغوغاء، ولأن هم الأفضل حسب اعتقادهم الفاسد فيجب أن يكون عرقهم هو السائد.
ولذلك يسعى الماسون اليهود إلى تحطيم وتدمير كل الحضارات والأديان حتى لا يبقى إلا الدين اليهودي والشعب اليهودي، وهذا ما يعلنه السادة الماسون دوما، ولأنهم اخترقوا الدين المسيحي حتى أصبح دينة وشيا تابعة لليهود فلم يبق أمامهم إلا القضاء على الدين الإسلامي الذي مازال يصارع أبناؤه وزعماؤه الدينيين المخططات الماسونية، واستطاعوا حتى الآن أن يبقوا