بفضل الله وعونه على أسس رسالة التوحيد التي جاء بها الأنبياء من لدن آدم م حتى محمد -
في احتفال وضع الحجر الأساسي لأكبر محفل ماسوني في العالم بفلسطين المحتلة عام 1964 قال الحاخام الإسرائيلي الصهيوني
أيها الإخوة الماسون في كل بلاد العالم، نحتفل اليوم بوضع الحجر الأساسي لأكبر محفل ماسوني في العالم، وسيضيء الطريق أمام الماسونية التحقيق أهدافها، إننا جميعا نعمل من أجل هدف واحد، هو العودة بكل الشعوب إلى أول دين محترم أنزله الله على هذه الأرض وما عدا ذلك فهى اديان باطلة، أديان أوجدت الفرقة بين أهل البلد الواحد وبين كل شعب وآخر، ونتيجة لمجهوداتكم سيأتي يوم يتحطم فيه الدين المسيحي والدين الإسلامي ويتخلص المسلمون والمسيحيون من معتقداتهم الباطلة المتعفنة ويصل جميع البشر إلى نور الحق والحقيقة.
أيها الإخوة الماسون: فلتجعلوا من هذا المحفل قبلة لمحافلكم قبلة في صلواتكم إليها إذا أردتم الخير لهذا العالم وإذا أردتم الخير لأنفسكم ... (1)
ولاشك أن الماسونية الحالية المعاصرة يتم تحريكها وقيادتها من قبل قيادة صهيونية يهودية ومسيحية غربية وقد جعل جل هدفها هو تدمير الإسلام والعالم الإسلامي من الداخل والخارج حتى يسهل لها السيطرة على العالم كله.
البداية في القرن الثامن عشر الميلادي عام 1770 م حين استأجر آل روتشيلد اليهودي وايزهاوبت» من أجل إعادة كتابة بروتوكولات حكماء صهيون بشكل حديث يتوافق مع متطلبات العصر والهدف الوصول إلى السيطرة على
(1) مجلة القوات المسلحة بالقاهرة العيد 421 سنة 1964 مقدمة المترجم الكتاب حكومة العالم
الخفية، شيريب سبيريدوفيتش، والكتاب ترجمة مأمون سعيد والمقدمة لأحمد عرموش.